صور للبنانيين المختطفين في سوريا (الجزيرة-أرشيف)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أصدر ما يوصف بلواء عاصفة الشمال في سوريا بيانا اعتبر فيه المحتجزين اللبنانيين التسعة في سوريا "أعضاء في حزب الله وليسوا زوار مقامات دينية"، في خطوة من شأنها تعقيد مهمة أي مساع لإطلاقهم.

وأشار البيان إلى أنه "لا توجد في أعزاز مقامات دينية"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "الوقت قد حان للمطالبة بالإفراج عن المعتقلات في سجون نظام الأسد".

وأضاف البيان أن أسماء السجينات سلمت إلى لجنة وساطة دولية تضم تركيا وقطر وهيئة علماء المسلمين اللبنانية، مؤكدا على أنه "لا توجد مشكلة بيننا وبين أي مذهب أو طائفة أو دين، لكن مشكلتنا مع حزب الله الذي يشارك نظام الأسد في قتل أطفالنا".

وقد خطف 11 لبنانيا في أقصى شمال محافظة حلب في 22 مايو/أيار الماضي عقب اجتيازهم الحدود التركية قادمين برا من زيارة مزارات شيعية في إيران، وأعلنت مجموعة "ثوار سوريا/ريف حلب" في 31 من الشهر نفسه مسؤوليتها عن اختطافهم، وطالبت نصر الله بالاعتذار عن دعمه للنظام السوري.

وأفرج عن النساء المرافقات للمختطفين بعد أيام من عملية الاختطاف وفي وقت لاحق أفرج عن اثنين من المحتجزين بعد وساطات وبسبب وضعهما الصحي.

وجاء هذا التصعيد في لهجة الخاطفين بعد يوم من خطاب للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أقر فيه بمشاركة حزبه في القتال في منطقتي القصير وجوار مقام السيدة زينب قرب دمشق إلى جانب الجيش السوري، ملمحا إلى إمكانية تدخل حزبه وإيران في المعارك بشكل أكبر في المستقبل لمنع "سقوط سوريا".

المصدر : الجزيرة