سلام التقى مع رؤساء الحكومات السابقين (الأوروبية)
قال رئيس الوزراء اللبناني المكلف تمام سلامإن هناك ثلاثة خيارات أمام البلاد خلال الفترة المقبلة، وهي: إما الفراغ الدستوري، أو تأجيل الانتخابات لحين إقرار قانون جديد لإجرائها، أو التمديد للمجلس النيابي الحالي.

يشار إلى أن تأخر البرلمان في إقرار قانون انتخابي جديد يحل محل المعمول به حاليا والمعروف باسم قانون عام 1960، وضع الحكومة التي ينتظر من سلام تشكيلها في مأزق، نظرا لأن موعد الانتخابات مقرر مسبقا في 16 يونيو/حزيران المقبل، وستنتهي في 17 أبريل/نيسان الجاري المهلة المحددة لتسجيل المرشحين، وسط رفض للقانون القديم وعدم الاتفاق على بديل عنه.

ويواجه خيار التمديد لمجلس النواب الحالي رفضا من بعض الكتل النيابية، مما يضع الحكومة المرتقبة التي حدد سلام مهمتها الأولى بإجراء الانتخابات أمام خيار تأجيل الانتخابات، وهو خيار مرفوض بدوره من كتل أخرى.

وكانت الرئاسة اللبنانية أعلنت -يوم السبت الماضي- تكليف النائب سلام بتشكيل الحكومة المقبلة، وذلك بعد حصوله في استشارات نيابية ملزمة يجريها رئيس الجهورية مع النواب، على 124 صوتا من أصل 128 هو إجمالي عدد أعضاء البرلمان اللبناني.

كتلة المستقبل
في هذه الأثناء، تعهد رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة "بالقيام بكل ما علينا لإنجاح مهمة سلام في تأليف الحكومة".

وجاءت تصريحات السنيورة بعد لقاء عقده مع سلام في إطار جولة تقليدية يجريها رئيس الحكومة المكلف مع رؤساء الحكومات السابقين، وقد زار النائب ميشال عون في وقت لاحق اليوم.

يشار إلى أن الرئيس المكلّف يبدأ غدا الثلاثاء استشاراته النيابية رسمياً، بحيث يلتقي مختلف الكتل النيابية في المجلس النيابي للوقوف عند رأيها في ما يخص شكل الحكومة الواجب تشكيلها وعدد أعضائها وأبرز أهدافها.

على صعيد آخر، أعربت السعودية عن أملها في أن يساهم تكليف تمام سلام بتشكيل الحكومة اللبنانية في استقرار لبنان وازدهاره.

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز خوجة، في بيان عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدت برئاسة ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز اليوم، إن المجلس أكد حرص المملكة العربية السعودية على الاستمرار في تنمية علاقاتها المتميزة مع الجمهورية اللبنانية.

وأضاف أن مجلس الوزراء السعودي أعرب عن الأمل في أن يسهم تكليف تمام سلام بتشكيل الحكومة اللبنانية في استقرار وازدهار لبنان.

المصدر : وكالات