سلام: دور الحكومة إجراء الانتخابات
آخر تحديث: 2013/4/7 الساعة 03:28 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :بريطانيا تجمد برنامج تدريب جيش ميانمار بسبب أزمة الروهينغا
آخر تحديث: 2013/4/7 الساعة 03:28 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/27 هـ

سلام: دور الحكومة إجراء الانتخابات

سليمان (يمين) كلف تمام سلام أمس السبت بتشكيل الحكومة الجديدة (الفرنسية)

أكد تمام سلام الذي قبل أمس السبت تكليف الرئيس اللبناني ميشال سليمان بإجماع نيابي تشكيل الحكومة المقبلة، أن دور حكومة "المصلحة الوطنية" التي يسعى لتشكيلها هو إجراء الانتخابات، معربا عن تأييده للثورة السورية، ومعارضته لاستخدام سلاح حزب الله في الداخل.

وقال سلام في مقابلة مع الجزيرة إن الحكومة التي سيشكلها هي حكومة المصلحة الوطنية التي ستعطي الجميع دون استثناء فرصة المشاركة.

وأشار إلى أن الدور الرئيسي للحكومة سيتمثل في إجراء الانتخابات المزمع إجراؤها في يونيو/حزيران المقبل، والتي من المتوقع تأجيلها بسبب الخلاف الخاص بالقانون الانتخابي الذي سيحكمها، مؤكدا أنه لن يشارك فيها، وأعرب عن أمله بأن يقتدي به أعضاء الحكومة.

واعتبر تمام سلام -الذي يشغل مقعدا نيابيا منذ 2009- الإجماع الذي جاء بتأييد أصوات 124 نائبا من أصل 128، يؤشر على وجود إيجابيات في المرحلة المقبلة.

وأعرب عن أمله في أن ينتهي من تشكيل الحكومة بشكل عاجل ولا سيما في ظل التنافر بين التيارات بشأن هويتها، فبينما تطالب قوى 14 آذار -التي ينتمي إليها رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري- بحكومة حيادية غير سياسية ومن غير المرشحين للانتخابات النيابية المقبلة، ترفض قوى 8 آذار -التي ينتمي إليها حزب الله- هذا الطرح وتطالب بحكومة سياسية تشرف على الانتخابات.

وكان سلام الذي سيبدأ مشاوراته يوم غد الاثنين قد تعهد عقب التكليف بتجنيب لبنان "المخاطر المتأتية من النزاع السوري"، وأكد أنه سيسعى لتشكيل حكومة مصلحة وطنية، مشيرا إلى أن "كل شيء مرهون بالمشاورات، ولن نتسرع في الحديث قبل ذلك".

ويُنظر إلى سلام -وهو مسلم سني مثلما يقتضي توزيع المناصب بين الطوائف في لبنان- على أنه شخصية مقربة من تحالف 14 آذار، إلا أنه مستقل بما يكفي حتى يقبله تحالف 8 آذار.

وولد سلام عام 1945، وهو ابن رئيس الوزراء الأسبق صائب سلام الذي تولى رئاسة الحكومة مرات عدة بين عامي 1952 و1973، ورفع شعار "لا غالب ولا مغلوب" الذي يعكس حساسية التوازنات الطائفية والسياسية في البلاد.

سلام يؤيد الثورة السورية، ولكنه يؤكد على سياسة "النأي" التي اعتمدتها بلاده (الأوروبية)

الثورة السورية
وأعرب سلام في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية عن تأييده للثورة السورية، ولكنه أكد في الوقت نفسه على أهمية بقاء لبنان في منأى عن هذا النزاع المستمر منذ أكثر من عامين، وهو الموقف الذي حافظ عليه سلفه نجيب ميقاتي الذي استقال من منصبه قبل أسبوعين.

وقال سلام إن سياسة "النأي بالنفس" التي اعتمدتها الحكومة المستقيلة هي الأفضل لحماية لبنان من تداعيات هذه الأزمة، شرط "التزام جميع الأطراف بها".

وردا على سؤال حول سلاح حزب الله الذي يشكل موضوعا شائكا في لبنان في ظل اتهام المعارضة للحزب "بالاستقواء به وبالتحالف مع سوريا" لفرض إرادته على الحياة السياسية، قال سلام "أنا مع المقاومة عندما تكون في الاتجاه الصحيح (إسرائيل)".

وعما إذا كانت حكومته ستطالب حزب الله بوضع سلاحه تحت تصرف الدولة، أكد أن "هذا الأمر يتم بالتواصل والتباحث مع المقاومة، وبالتفهم ومن ثم بالتفاهم".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات