أشتون خلال لقائها الرئيس مرسي في القاهرة (الفرنسية)
بحث الرئيس المصري محمد مرسي مع الممثلة الأعلى للسياستين الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون اليوم الأحد تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وآفاق العلاقات المصرية الأوروبية وسبل تطويرها.

وقالت رئاسة الجمهورية المصرية في بيان أصدرته اليوم إن مرسي أكد خلال لقائه أشتون على أهمية دور الاتحاد في دعم مصر، وأن هناك مساحة كبيرة يمكن للجانب الأوروبي من خلالها مساندة عملية التحول الديمقراطي في مصر.

وأضافت الرئاسة أن مرسي أكد كذلك أهمية اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات فعلية لمساندة جهود التنمية في مصر على النحو الذي تم التعهد به أثناء اجتماعات مجموعة العمل المصرية الأوروبية التى عقدت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ودعا إلى توظيف الزخم المتولد عنها من أجل تنفيذ عدد من المشروعات التنموية ذات الأولوية لمصر.

وقالت الرئاسة إن أشتون أعربت عن ارتياحها لمسار العلاقات السياسية والاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي، وأكدت عزم الاتحاد الوقوف بجانب القاهرة للمساهمة في تلبية طموحاتها والالتزام بما تم التعهد به خلال اجتماعات مجموعة العمل.

وكانت أشتون قد قالت في بيان صدر قبل المحادثات إن "هذا وقت حرج بالنسبة لعملية التحول في مصر، البلد يواجه تحديات اقتصادية وسياسية هائلة".

مفاوضات القرض
تأتي زيارة أشتون وسط مفاوضات تأجلت طويلا بين مصر وصندوق النقد الدولي بخصوص قرض بقيمة 4.8 مليارات دولار تحتاجه مصر للتصدي لأزمة اقتصادية متزايدة.

وتراجعت احتياطات النقد الأجنبي إلى أقل مما يغطي احتياجات مصر من الواردات لثلاثة أشهر، وخسر الجنيه المصري نحو 10% من قيمته أمام الدولار هذا العام، وهناك تحذيرات من انقطاعات في الكهرباء ونقص في الوقود هذا الصيف.

وقالت أشتون "أكثر من أي وقت مضى يجب على أوروبا كشريك وجار أن تدعم مصر في سعيها نحو ديمقراطية راسخة وشاملة. سأعمل جاهدة في القاهرة للتواصل مع كل الأطراف للمساعدة في بناء الثقة وإيجاد أرضية مشتركة في الموضوعات السياسية والاقتصادية".

والتقت أشتون بمساعدة رئيس الجمهورية للشؤون السياسية الدكتورة باكينام الشرقاوي، إذ بحثت معها آخر التطورات، ومن المقرر أن تلتقي بستة من كبار زعماء المعارضة في وقت لاحق، لكن دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي قالوا إن احتمالات الحوار بين الحكومة التي يقودها الإخوان المسلمون ومعارضيها من الليبراليين واليساريين قد تراجعت بعد العنف السياسي الذي شهدته البلاد مؤخرا.

المصدر : وكالات