متظاهر بحريني خلال اشتباكات مع قوات الأمن غرب المنامة (رويترز)

دعت الولايات المتحدة البحرين إلى مواصلة الحوار مع المعارضة، مشددة على حقوق الإنسان والحرية الدينية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن موفد الحكومة الأميركية إلى منظمة التعاون الإسلامي رشاد حسين التقى مؤخرا في المنامة مسؤولين حكوميين وقادة سياسيين وناشطين في المجتمع المدني ومسؤولين دينيين, مشيرة إلى أنه جرى التشديد على ضرورة دفع الوحدة والإصلاحات من خلال الحوار الوطني الجاري بين الحكومة والمعارضة.

كما بحث الموفد الأميركي في "نبذ العنف" وضمان "حقوق الإنسان وخصوصا الحرية الدينية لجميع البحرينيين", وذلك حسب ما أعلنته الخارجية الأميركية.

وكانت المعارضة والحكومة في البحرين قد دخلتا يوم 10 فبراير/شباط الماضي في جولة جديدة من الحوار الوطني، ولكن المحادثات لا تزال تراوح مكانها حسب ما تقول وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت جمعية الوفاق الوطني المعارضة قد هددت مؤخرا بتنظيم المزيد من الاحتجاجات عبر المملكة ما لم يسفر الحوار مع النظام عن إصلاحات حقيقية.

اتهامات
على صعيد آخر اتهم منتدى البحرين لحقوق الإنسان المعارض السلطات البحرينية بدهم منازل ناشطين ومدنيين بشكل مخالف للقانون.

وقال المنتدى في بيان أمس الخميس إن هذه الحملة "تثبت أن ذهنية الدولة البوليسية هي المتحكمة في إدارة الأزمة السياسية في البلاد، خصوصا مع تصاعد وتيرة الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان".

وتحدث البيان عن أن الحملة طالت ناشطين ومدنيين، "حيث جرى اعتقال 18 مواطنا بشكل تعسفي خلال أربعة أيام، تعرض بعضهم للتعذيب خلال الاعتقال، وتعرض 26 منزلا للمداهمة بشكل غير قانوني وغالبيتها في وقت الفجر".

يشار إلى أن احتجاجات مطالبة بالإصلاح السياسي والمزيد من الحريات اندلعت في البحرين في فبراير/شباط 2011، واستمرت احتجاجات متفرقة منذ ذلك الحين في البلاد. وتعرضت البحرين لانتقادات دولية نتيجة للإجراءات التي تفرضها على المحتجين.

المصدر : وكالات