الاحتلال منع الفلسطينيين من دخول الحرم المقدسي لأداء صلاة الجمعة فصلوا في الشوارع (الفرنسية)

اندلعت الجمعة مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشرقية والضفة الغربية التي شهدت أعمال عنف دامية في الأيام الماضية، بينما منع الاحتلال الرجال الفلسطينيين دون 50 عاما من دخول الحرم المقدسي لأداء صلاة الجمعة.

ووقعت صدامات في حي العيساوية بالقطاع الذي تسكنه أكثرية عربية في القدس، بين عشرات من المتظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية. واعتقل ثلاثة فلسطينيين حسبما أفادت به الشرطة الإسرائيلية.

وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إن عشرة شبان فلسطينيين أصيبوا بجروح طفيفة.

والعيساوية حي فلسطيني في الضاحية الشمالية للقدس، وغالبا ما يشهد اشتباكات بين الشبان وقوات الأمن الإسرائيلية.

منع
وقد منعت قوات الاحتلال الرجال الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن خمسين عاما من دخول الحرم المقدسي الشريف لأداء صلاة الجمعة.

ونشر الاحتلال قوات إضافية في محيط البلدة القديمة ومداخل الحرم. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن القرار اتخذ عقب معلومات استخباراتية حذرت من وقوع ما وصفته بأعمال عنف وإخلال بالنظام العام بعد صلاة الجمعة.

وتمنع سلطات الاحتلال دخول الرجال الفلسطينيين إلى الحرم القدسي الشريف باستثناء من تزيد أعمارهم على 50 عاما ويحملون بطاقات إقامة في القدس، بينما لا توجد قيود على دخول النساء.

متظاهرون فلسطينيون أثناء المواجهات
مع الاحتلال في الضفة الغربية (الفرنسية)

قلق
وأعرب ممثل اللجنة الرباعية توني بلير الجمعة عن قلقه من تصاعد التوتر في الضفة الغربية، في بيان صادر عن مكتبه.

وقال بلير إن "الوضع في الضفة الغربية هش وسريع التقلب، خاصة مع المشاعر القوية حول وضع الأسرى الفلسطينيين ومقتل المتظاهرين في طولكرم، وإنني أشعر بالأسى لفقدان الأرواح".

وأضاف أنه يدعو "حكومة إسرائيل إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين في الضفة الغربية (...) وجميع الأطراف إلى تجنب التصريحات العلنية التي قد تؤجج الأوضاع بشكل أكبر".

وحول وفاة الأسير الفلسطيني ميسرة أبو حمدية والإضراب عن الطعام الذي يخوضه آخرون، حثّ ممثل اللجنة الرباعية "إسرائيل على احترام حقوق الإنسان لكافة الأسرى، وتوفير كل وسائل الدعم والمساندة الطبية الضرورية والقانونية الواجبة حسب المعايير الدولية".

وجرت اشتباكات في الضفة الغربية الخميس لليوم الثالث على التوالي أثناء تشييع الأسير الفلسطيني أبو حمدية الذي توفي في سجن إسرائيلي الثلاثاء، إلى جانب فتيين فلسطينيين قتلا برصاص الاحتلال مساء الأربعاء في مواجهات تلت ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات