استشهاد الأسير أبو حمدية فجر غضبا كبير في فلسطين (الجزيرة)

حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل الخميس مسؤولية "التصعيد" في الأراضي الفلسطينية واتهمها بالسعي لإثارة الفوضى في أعقاب استشهاد شابين فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية في احتجاجات تلت وفاة الأسير ميسرة أبو حمدية.

وقال عباس في كلمة له في اليوم الثاني من اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح إن "إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد في الأراضي الفلسطينية وتسعى لإثارة الفوضى التي كانت نتيجتها شهيدين من أبناء شعبنا الليلة الماضية" مؤكدا أن الإسرائيليين "لا يريدون أي خطوة تجاه السلام".

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، عن الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة قوله إن "إمعان الحكومة الإسرائيلية في هذا التصعيد لا يمكن السكوت عليه".

وذكر أبو ردينة أن الرئيس عباس "يجري اتصالات حثيثة ومتواصلة مع كل الأطراف الإقليمية والدولية لشرح مخاطر التصعيد الإسرائيلي على أمن واستقرار المنطقة وعلى الجهود الأميركية تحديدا التي تستهدف إحياء عملية السلام".

واعتبر أن الحكومة الإسرائيلية "تقف وراء هذا التصعيد وتتحمل مسؤوليته، ومسؤولية تداعياته الخطيرة على الجهود الأميركية والدولية لاستئناف المفاوضات كما تحذر الرئاسة الفلسطينية من هذا التصعيد الخطير".

وبعد استشهاد الأسير الفلسطيني ميسرة أبو حمدية، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "استشهاد أبو حمدية يدل على تعنت الحكومة الإسرائيلية وبطشها وغطرستها ضد أسرى الحرية. لقد حاولنا أن نطلق سراحه من أجل علاجه لكن الحكومة الإسرائيلية رفضت أن تسمح له بالخروج مما أدى إلى وفاته".

أبو زهري قال إن إسرائيل "ستندم" على وفاة أبو حمدية (الجزيرة)

توعد
من جانبها توعدت حركة حماس بأن إسرائيل "ستندم" على وفاة أبو حمدية، وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن حماس "تتابع باهتمام وقلق كبيرين التطورات الخطيرة في السجون الإسرائيلية وتؤكد أن الاحتلال سيندم على استمرار جرائمه".

وأضاف أبو زهري أن "استشهاد أبو حمدية يعكس حالة الخطر الشديد التي تهدد أرواح الأسرى في سجون الاحتلال".

كما قالت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان إن "تعمد سلطات الاحتلال إهمال علاج أبو حمدية يعد جريمة ضد الإنسانية مع سابق الإصرار والترصد، وخرقا صريحا للقانون الدولي والبند 91 من اتفاقية جنيف على نحو خاص".

وكان فلسطينيان اثنان قد قتلا الليلة الماضية برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت قرب حاجز عسكري في طولكرم شمال الضفة الغربية.

واندلعت المواجهات على خلفية احتجاجات على وفاة أبو حمدية متأثرا بإصابته بمرض السرطان أول أمس الثلاثاء وذلك بعد 11 عاما من اعتقاله في السجون الإسرائيلية.

المصدر : وكالات