معسكر الحرية أو ليبرتي بالقرب من مطار بغداد حيث انتقل منسوبو مجاهدي خلق بعد إجلائهم من معسكر أشرف بمحافظة ديالى (الأوروبية)


ذكرت تقارير صحفية أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعد وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي خلال لقائه في العاصمة العراقية بغداد، بطرد منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة من العراق.

وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" إن مصلحي والمالكي أكدا ضرورة طرد مجاهدي خلق من الأراضي العراقية في المستقبل القريب.

ونسبت الوكالة إلى المالكي قوله خلال لقائه مصلحي في بغداد إن "الحكومة العراقية تسعى لحل من خلال طرد أعضاء المنظمة الإرهابية في المستقبل القريب بعد أن باتت تشكل الآن هاجساً داخلياً وإقليمياً".

كما دعا المالكي إيران إلى تقديم يد العون لإرساء دعائم أمن مستدام وتعزيز الاستقرار في العراق إلى جانب تشجيع التعاون المشترك بين البلدين.

من جانبه أعرب مصلحي عن استعداد إيران للمساعدة في تحقيق الاستقرار والأمن المستدام في العراق، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية "ستنقل تجاربها إلى الحكومة العراقية بطريقة فنية".

ونقلت "إيسنا" عن مصلحي القول إن المالكي أشار إلى أن العراق متفق مع إيران بشأن حل الأزمة السورية بالطرق السياسية.

وأوضحت الوكالة أن منظمة مجاهدي خلق أسست في ستينيات القرن الماضي من مزيج من العناصر الإسلامية والستالينية، وشاركت في الإطاحة بحكم شاه إيران محمد رضا بهلوي المدعوم من الولايات المتحدة في 1979.

وأضافت أن المنظمة فرت إلى العراق عام 1986 حيث حظيت بحماية الرئيس الراحل صدام حسين. وقد شطبت الولايات المتحدة رسمياً اسم مجاهدي خلق من لائحة المنظمات الإرهابية مطلع سبتمبر/أيلول.

وفي سبتمبر/أيلول 2012 غادر آخر فوج من عناصر المنظمة معسكر أشرف في محافظة ديالى العراقية لينتقلوا للإقامة في معسكر الحرية "ليبرتي" بالقرب من بغداد.

المصدر : الصحافة الإيرانية,الجزيرة