احتجاجات طلاب الأزهر على حادثة التسمم التي وقعت مطلع أبريل/نيسان الجاري (الجزيرة)
قرر الرئيس المصري محمد مرسي فتح تحقيق عاجل في حادث تسمم 161 طالبا بجامعة الأزهر والذي يعد الثاني من نوعه خلال شهر. وبينما نظم طلاب الجامعة وقفات احتجاجية، أحالت النيابة عشرة متهمين إلى المحكمة الجنائية لتورطهم في حادث التسمم الأول.

وأمر رئيس الجمهورية بتوفير الرعاية الطبية الكاملة للطلاب المصابين بالحادث، وطلب فتح تحقيق عاجل حول الأسباب التي أدت إلى وقوع حالة التلوث الغذائي.

بدوره طلب رئيس الوزراء هشام قنديل من وزارة الداخلية فتح تحقيق حول تكرار حالات التسمم التي يتعرض لها طلاب المدينة الجامعية مؤخرا، وطالب بسرعة الانتهاء من التحقيق وإعلان نتائجه، ومحاسبة المسؤولين. كما أمر النائب العام بفتح تحقيق عاجل في الواقعة.

وأصيب 161 طالبا بالتسمم بعد أن تناولوا وجبة غذائية فاسدة مساء أمس الاثنين بالمدينة الجامعية لجامعة الأزهر في حي مدينة نصر شرق القاهرة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة التي قالت إن 66 مصابا يتلقون العلاج بالمستشفيات بعد مغادرة 95 زميلا لهم.

احتجاجات
وقطع العشرات من طلاب الأزهر الطرق المحيطة بالمدينة الجامعية، وطالبوا بتقديم المسؤولين عن الواقعة للمحاسبة، ونادوا بإصلاح المدن الجامعية وتحسين الخدمات بها.

في المقابل نقلت "بوابة الأهرام" الإلكترونية عن إبراهيم الهدهد نائب رئيس جامعة الأزهر لشؤون التعليم والطلاب قوله إن أكثر من 12 ألفا من طلاب الأزهر تناولوا نفس الوجبة ولم تحدث لهم مشكلة.

ورجح الهدهد أن يكون ما أصاب الطلاب بالمدينة الجامعية من أعراض تسمم ربما يعود إلى تناول وجبات من المطاعم الخارجية المحيطة بالمدينة الجامعية، مشيرا إلى أن التحاليل الطبية ستحسم الأمر وتوضح المشكلة بالضبط وتحدد ما إذا كان التلوث الغذائي سببه طعام المدينة أم لا.

وأصيب نحو خمسمائة طالب بحالات تسمم مماثلة مطلع أبريل/نيسان بعدما تناولوا وجبة غذائية فاسدة في نفس المدينة الجامعية، وإثر ذلك الحادث، قرر المجلس الأعلى للأزهر إقالة رئيس جامعة الأزهر ومدير إدارة المدن الجامعية.

وقررت النيابة اليوم الثلاثاء إحالة عشرة متهمين إلى المحاكمة الجنائية في تلك الواقعة، وضمت قائمة المتهمين مدير عام المدينة الجامعية ومدير المطبخ بالمدينة الجامعية وثمانية طباخين.

وأسندت النيابة للموقوفين تهمة الإصابة الخطأ للمجني عليهم، والإهمال الجسيم في القوانين المتعارف عليها في التعامل مع الأغذية إضافة إلى الإخلال الجسيم بما تفرضه عليهم أصول مهنتهم.

المصدر : وكالات