انتشار لقوات الاحتلال قرب موقع مقتل المستوطن بالضفة الغربية (الفرنسية)
قتل مواطن فلسطيني مستوطنا اليوم الثلاثاء في الضفة الغربية، وسارعت إسرائيل إلى إغلاق معبر حاجز زعترة المركزي وسط الضفة عقب الحادث. وفي قطاع غزة استشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية شمال غرب مدينة غزة.
 
وقالت هيئة الإسعاف والشرطة الإسرائيلية إن رجلاً فلسطينيا طعن وقتل بالرصاص مستوطنا بالضفة. وذكر المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد أن الفلسطيني هاجم الضحية عند محطة حافلات بالضفة وفتح بعد ذلك النار على رجال الأمن الذين وصلوا موقع الحادث، مضيفا أن الفلسطيني وضع بالحجز.

ووفق الرواية الإسرائيلية فإن شرطة الحدود أطلقت الرصاص على المهاجم وأصابته، وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن المستوطن بالثلاثينات من عمره وأن المهاجم الفلسطيني قتله عند مفترق مستوطنة "تفوح" شمال الضفة.

وطبقا للإذاعة فإن المواطن الفلسطيني طعن المستوطن عدة مرات، وسيطر على سلاحه وأطلق النار عليه بعد طعنه، كما أطلق النار على أفراد من "قوة من حرس الحدود الإسرائيلية" كانت بالقرب بالمكان وبادرته بإطلاق النار وأصابته ومن ثم نقل إلى أحد المشافي الإسرائيلية.

وفي أول رد فعل على الحادث، سارعت تل أبيب إلى إغلاق معبر حاجز زعترة المركزي وسط الضفة عقب مقتل المستوطن.

 آثار دماء الضحايا بموقع غارة الاحتلال على غزة (الفرنسية)

شهيد بغزة
وفي قطاع غزة استشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران في غارة جوية إسرائيلية صباح الثلاثاء قرب مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وقال الطبيب أشرف القدرة، وهو متحدث باسم وزارة الصحة بالحكومة الفلسطينية المقالة، لوكالة الصحافة الفرنسية "استشهد شاب في العشرينات من عمره وأصيب آخر في غارة جوية استهدفته غرب مدينة غزة، ووصل الشهيد جثة ممزقة إلى مستشفى الشفاء بغزة".

من جانبه أكد جيش الاحتلال أنه شن الهجوم الذي جاء بعد يومين من تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من رد عسكري قوي على إطلاق الصواريخ من حين لآخر على إسرائيل.

وقال راديو جيش الاحتلال إن الهجوم استهدف رجلا يشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة، وأشارت مراسلة الجزيرة برام الله جيفارا البديري إلى أن المصادر الإسرائيلية تتحدث عن استهداف من نفذوا إطلاق الصواريخ على إيلات مؤخرا.

المصدر : الجزيرة + وكالات