السلطات تفرج عن المشرف العام على اعتصام مدينة سامراء الشيخ محمد طه حمدون (الجزيرة-أرشيف)

سقط عدة قتلى وجرحى في العراق بعمليات أمنية متفرقة وبانفجار استهدف مسجدا في بغداد، في حين أفرجت السلطات عن قائد الاعتصام بسامراء ورصدت مكافأة مالية لمن يلقي القبض على ثلاثة من قادة اعتصامات الرمادي، كما نشرت عشرات من الآليات العسكرية بمحيط ساحة الاعتصام في مدينة الأنبار.

وقالت مصادر رسمية إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب عشرون آخرون في انفجار بمسجد الحسنين غربي بغداد، حيث استهدفت قنبلة المصلين أثناء خروجهم من المسجد عقب صلاة العشاء.

كما أفاد مصدر أمني بأن ثلاثة مسلحين قتلوا واعتقل أربعة في اشتباك جرى الثلاثاء بشمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، مضيفا أن أحد الجنود أصيب بجراح أثناء الاشتباك.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن اعتقال قائد "التنظيم العسكري للجيش الإسلامي" في الفلوجة جساس علاوي رماح، وقالت في بيان إنه اعترف بقيامه بعدد من "العمليات الإرهابية" كإطلاق صواريخ موجهة على بغداد أثناء انعقاد مؤتمر القمة العربية، وكذلك عدد من عمليات القتل والخطف.

انفجار سيارة مفخخة بكربلاء الاثنين (الأوروبية)

وتابع البيان أن العملية أسفرت عن تحرير ثلاثة مختطفين في منطقة عامرية الفلوجة، وأنه تم تسليمهم إلى ذويهم.

وفي تطور آخر، قال مراسل الجزيرة أيوب رضا إن عددا من أفراد الشرطة الاتحادية قتلوا عندما استهدفت سيارة مفخخة محطة وقود غير مستخدمة تتخذها الشرطة مكانا للتجمع بناحية سليمان بيك التابعة لمحافظة صلاح الدين.

وقال المراسل إن رئيس الوزراء نوري المالكي أصدر أمرا -بوصفه القائد العام للقوات المسلحة- بتجميد عمل العميد محمد إسماعيل قائد اللواء 46 التابع للفرقة 12 من الجيش في كركوك بسبب إخفاقه في التعامل مع الاشتباكات بمنطقة الحويجة الثلاثاء الماضي التي أسفرت عن عشرات القتلى بعد مداهمة عناصر من الجيش لاعتصام العشائر هناك.

وعلى هذا الصعيد، أفرجت السلطات العراقية عن المشرف العام على اعتصام مدينة سامراء الشيخ محمد طه الحمدون، كما رصدت مكافأة مالية لمن يلقي القبض على ثلاثة من قادة اعتصامات الرمادي.

وقال رئيس الهيئة السياسية لمعتصمي الأنبار الشيخ عبد الرزاق الشمري في تصريح صحفي إن العشرات من المدرعات والآليات العسكرية التابعة للجيش العراقي انتشرت على مقربة من ساحة اعتصام الأنبار.

وأضاف الشمري أن هناك مباحثات تجرى بين قادة المظاهرات والقوات الأمنية من أجل التهدئة، وأن عددا من المسؤولين والوجهاء يتواجدون في ساحة الاعتصام وقرروا المبيت فيها "خوفا من حدوث مجزرة شبيهة بمجزرة الحويجة"، ومن بينهم شيوخ لعشائر المحافظة ونواب عن القائمة العراقية وأعضاء بمجلس محافظة الأنبار ووزير المالية المستقيل رافع العيساوي وزعيم مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة.

المصدر : الجزيرة + وكالات