تسيبي ليفني وصفت الموقف العربي بالخطوة المهمة (الأوروبية-أرشيف)

رحبت إسرائيل الثلاثاء بالموقف الجديد للدول العربية المؤيد لإحياء مفاوضات السلام، ولتبادل أراض بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في إطار اتفاق لحل الصراع بين الجانبين.   

وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني -وهي أيضا مسؤولة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين- لموقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني  "هذه خطوة مهمة بالتأكيد وأرحب بها"، وأكدت أن إسرائيل تبحث عن أي طريقة لكسر الجمود في محادثات السلام المتعثرة منذ سبتمبر/أيلول 2010.

وأشارت إلى أن "جامعة الدول العربية تدرك تغيّر الواقع في الضفة الغربية، بسبب إقامة المستوطنات فيها، بموافقتها على تعديل حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967".

وأضافت ليفني أن الدول العربية تسعى للتأكيد على أنها ما زالت مهتمة بدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وقالت أيضا "نكرر التزامنا بأن التوصل إلى تسوية يعني التطبيع معنا أيضا".

كما رحب الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في تصريحات له بالموقف العربي، وقال لصحيفة يديعوت أحرونوت "جيد أنهم عادوا إلى مبادرة السلام في هذا الوقت، وثمة أهمية لتأكيدهم على دعم حل الدولتين".

من جهته، عبر بابا الفاتيكان فرانشيسكو عن أمله في "استئناف سريع للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين" بفضل "قرارات شجاعة" و"استعداد الطرفين"، وفقا لما جاء في بيان صادر عن الكرسي الرسولي في ختام لقاء بين البابا والرئيس الإسرائيلي.

كيري بحث عملية السلام في المنطقة مع وفد من الجامعة العربية (الفرنسية)

خيار إستراتيجي
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أكد عقب اجتماع وفد الجامعة العربية مع  وزير الخارجية الأميركي جون كيري  بواشنطن أمس أن الوفد "يعي أن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين خيار إستراتيجي، بموجب مبادرة السلام العربية للتوصل إلى سلام وعدالة مشتركة بين الجانبين المعنيين، واستقرار في الشرق الأوسط".

وذكر المسؤول القطري أن الوفد العربي أكد أنه لا بد أن يكون الاتفاق على حل الدولتين على أساس حدود 4 يونيو/حزيران 1967، مع اتفاق متبادل على تبادل بسيط للأراضي.

كما أعرب المسؤول القطري عن أمله في أن يفتح هذا "الاجتماع الهام" الطريق إلى "سلام شامل بين العرب والإسرائيليين، مبني على اتفاق عادل بين الطرفين".

من جهته، دعا وزير الخارجية الأميركي إلى إحياء عملية السلام المجمدة بين إسرائيل والفلسطينيين منذ عامين ونصف.

وكانت مبادرة السلام العربية قد اقترحت اعترافا عربيا كاملا بإسرائيل، إذا تخلت عن الأراضي التي استولت عليها في حرب عام 1967،وقبلت حلا عادلا لمشكلة اللاجئين. وفي بادئ الأمر قوبلت الخطة التي اقترحت في قمة بيروت عام 2002 بالرفض من جانب إسرائيل.

والقضايا الجوهرية التي يجب تسويتها في النزاع الذي مضى عليه أكثر من ستة عقود هي، الحدود، ومصير اللاجئين الفلسطينيين، ومستقبل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، ووضع القدس.

المصدر : وكالات