هادي (يسار) بحث مع بوتين مجالات التعاون الاقتصادي والعسكري والإنساني (الفرنسية)

أكدت روسيا اليوم الأربعاء حرصها على استئناف التعاون مع اليمن في كافة المجالات، وخاصة في مجال التسليح، وذلك خلال زيارة يقوم بها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى موسكو.

فقد أعلن رئيس الحكومة الروسية ديميتري مدفيدف أن روسيا تطمح إلى استئناف التعاون مع اليمن في كافة المجالات، بما فيها التسليح.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن مدفيدف قوله خلال لقائه هادي "نتطلع إلى توطيد التعاون الاقتصادي مع الجمهورية اليمنية"، معربا عن أمله بمواصلة التعاون في المجالات العسكرية والإنسانية.

من جانبها قالت رئيسة مجلس الشيوخ الروسي فالنتينا ماتفينكو إن البرلمان الروسي يطمح إلى تفعيل التعاون مع البرلمان اليمني.

ونقلت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء عن ماتفينكو قولها لدى استقبالها الرئيس اليمني في موسكو، إن التعاون على المستوى الإقليمي سيسهم في توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد تعهد أمس الثلاثاء بتقديم الدعم لليمن على صعد مختلفة، والعمل بكل ما في وسعه من أجل مساعدة اليمن ودعمه وخلق الظروف الملائمة لإعمار البلاد ورفع مستوى المعيشة.

يشار إلى أن تقريرا حكوميا نشر قبل لقاء هادي بالمسؤولين الروس تحدث عن توريد شحنة ذخائر أسلحة نارية ومدفعية إلى اليمن وفقا لقرار رئيس روسيا وبحسب توجيهات الحكومة.

أما الرئيس اليمني، فقد أشاد بدور روسيا في مساعدة بلاده على إعادة أوضاعها إلى طبيعتها ومنع نشوب الحرب الأهلية.

وعن المواضيع التي شملتها محادثاته مع الرئيس الروسي، قال هادي إنهما بحثا التعاون العسكري والاقتصادي بين البلدين.

وأوضح أن السلاح في اليمن هو تسليح روسي من الدبابات والطائرات وطائرات النقل والطائرات العمودية، بعضها قد انتهى عمره الافتراضي، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على أن يستمر التعاون العسكري في هذا الجانب.

المصدر : وكالات