الجيش الإسرائيلي قصف قبل أكثر من أسبوع موقعا داخل الأراضي السوري مقابل الجولان المحتل (الأوروبية)

قصف الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء الأراضي السورية بعد إطلاق نار نحو الجولان المحتل، في وقت هدد فيه قائد عسكري إسرائيلي بالرد على النيران من داخل سوريا.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قذيفة هاون سقطت في الجولان المحتل، كما أطلقت النار من أسلحة خفيفة في مناسبتين من داخل الجزء المحرر من الجولان. وأضاف أن إحدى دباباته أطلقت بعد حادثة إطلاق النار الثانية قذائف نحو مصدر النيران وأصابته بدقة، على حد تعبيره.

ووفقا للبيان ذاته، فإن النيران التي أُطلقت من الجانب السوري لم تسفر عن إصابات أو أضرار. ويدور منذ شهور قتال بين ألوية من الجيش السوري الحر والقوات النظامية في القنيطرة على مسافة قريبة من خط وقف إطلاق النار.

وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تحدثت عن سقوط صاروخ قرب تل فارس في جنوب الجولان المحتل.

ووصف الجيش الإسرائيلي حوادث إطلاق النار الجديدة على الجولان بأنها خطيرة، وقال إنه تقدم بشكوى رسمية إلى القوة الأممية التي تسهر على مراقبة وقف إطلاق النار بين القوات السورية والإسرائيلية.

وكانت حوادث مماثلة وقعت في الأسابيع القليلة الماضية التي شهدت تصاعدا للقتال بين القوات السورية والجيش الحر قرب خط الهدنة. وقصف الجيش الإسرائيلي قبل أكثر من أسبوع موقعا للقوات النظامية السورية بعد إطلاق نار استهدف إحدى دورياته في الجولان.

ويقول قادة جيش الاحتلال إن حوادث إطلاق النار من الجانب السوري تكون في الغالب غير مقصودة بحكم تقارب مواقع الطرفين المتقاتلين.

وخلال زيارة له إلى الجولان المحتل الثلاثاء، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون إن قواته سترد على النيران من داخل سوريا سواء كانت عن قصد أو عن غير قصد.

وأضاف يعلون أن إسرائيل لن تتدخل في الحرب في سوريا ما لم يتعرض أمنها للخطر. وكرر تصريحات سابقة بأن إسرائيل ستعمل على منع وقوع أسلحة كيمياوية أو صواريخ سورية في أيدي حزب الله اللبناني، أو في أيدي من سماها "منظمات إرهابية" في سوريا، في إشارة إلى الحركات الإسلامية التي تقاتل إلى جانب وضمن الجيش الحر. 

المصدر : وكالات