لا يزال تاريخ عودة بوتفليقة للبلاد مجهولا (الأوروبية-أرشيف)

قال رشيد بوغربال طبيب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاثنين إن "كل شيء على ما يرام" بالنسبة لبوتفليقة، وفقا لما أكده له أقارب الرئيس الموجودون بجانبه، رافضا تقديم معلومات إضافية بشأن تاريخ عودة الرئيس الجزائري للبلاد.

وأعلنت رئاسة الوزراء الجزائرية أمس الأحد في بيان لها أن حالة بوتفليقة -الذي نقل مساء السبت للعلاج في فرنسا- "لا تبعث على القلق".

وتأتي هذه التصريحات فيما نقلت صحيفة "النهار" الجزائرية عن بوغربال قوله إن "الرئيس بصحة جيدة (...)، وسيعود إلى الجزائر في غضون أيام لا تتعدى الثمانية على أقصى تقدير".

وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن الرئيس رفض التنقل للعلاج في فرنسا "لو لا أن الطبيب ألح عليه بضرورة السفر، لأن التحاليل المطلوبة غير متوفرة في الجزائر".

وكان بوتفليقة قد نقل إلى فرنسا السبت الماضي لإجراء فحوص طبية، بعد إصابته بجلطة دماغية عابرة، قالت عنها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إنها "لم تسبب ضررا دائما".

علاج بالخارج
ونقلت صحيفة الشروق عن مصادر لم تذكرها أن "الرئيس لم ينقل إلى مستشفى عين النعجة العسكري ولا إلى أي عيادة أخرى قبل نقله إلى باريس، وإنما تنقل طبيبه الخاص البروفسور رشيد بوغربال لمعاينته، وهو من رأى ضرورة نقله إلى مستشفى "فال دو غراس" الفرنسي لإتمام الفحوصات الطبية".

وأضافت الصحيفة "بعد أقل من ساعة من معاينته انطلقت طائرته الخاصة من مطار بوفاريك العسكري (30 كلم جنوب غرب الجزائر) في اتجاه العاصمة الفرنسية باريس. وتنقل معه شقيقاه ناصر والسعيد".

وخضع بوتفليقة نهاية 2005 لعملية جراحية لعلاج "قرحة أدت إلى نزيف في المعدة"، في مستشفى "فال دو غراس" العسكري في باريس، وبعد سنة من ذلك أكد أنه كان فعلا "مريضا جدا"، لكنه تعافى تماما.

وانتخب بوتفليقة رئيسا للجزائر عام 1999، وهو ينتمي لجيل الزعماء الذين حكموا الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا، بعد حرب دامت من 1954 وحتى 1962.

وبحسب الجمعية الأميركية لعلاج السكتة الدماغية، فإن الجلطة الدماغية العابرة تؤدي إلى عدم وصول الدم إلى المخ من خلال الأوعية الدموية بصفة مؤقتة، وغالبا ما تستمر هذه النوبة أقل من خمس دقائق، ولا تلحق عادة أي ضرر دائم بالمخ.

ودعت إلى أن ينظر إلى هذه النوبات باعتبارها جرس إنذار، لأن ثلث من يصابون بها يعانون من السكتة الدماغية في غضون عام.

المصدر : وكالات