السلطات السعودية في حالة استنفار لمواجهة تداعيات الأمطار غير المسبوقة (الجزيرة نت-أرشيف)
أعلن الدفاع المدني والأجهزة المعنية في السعودية حالة "التأهب القصوى" لمواجهة تداعيات أمطار غزيرة تعرضت لها مناطق في المملكة، لم تشهد مثلها منذ ربع قرن.

وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية في المملكة أن تستمر موجهة الأمطار بضعة أيام متواصلة، فيما أعلن الدفاع المدني والأجهزة المعنية حالة التأهب القصوى.

ونشر الدفاع المدني السعودي أكثر من سبعمائة فرقة ميدانية مجهزة بقوارب إنقاذ وغواصين ومعدات بحث في جميع المواقع المعرضة لتجمع المياه أو جريان السيول، تحسباً لأية تطورات.

وقال الدفاع المدني إن فرق الدعم والإسناد المساندة للوحدات الميدانية قد تأهبت في جميع المناطق، بمشاركة أسطول الطيران وبالتعاون مع جميع الجهات المعنية بتنفيذ الخطط لمواجهة الطوارئ.

وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية، حسين القحطاني، في بيان اليوم، إن الهيئة تتابع الحالة الجوية على مستوى المملكة من خلال أربعين فرعا للأرصاد تعمل على مدار الساعة، ومن خلال إدارة التحليل والتوقعات التي يعمل فيها خبراء.

وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية في المملكة أن تستمر موجة الأمطار بضعة أيام متواصلة، حيث تشهد السعودية كميات من الأمطار لم تشهدها منذ 25 عاما.

يذكر أن مدينة جدة قد شهدت في نوفمبر/تشرين الثاني 2009 سيولا عارمة أدت إلى مقتل 123 شخصا وتسببت في خسائر فادحة. وبحسب حصيلة رسمية فقد آلاف السكان منازلهم، حيث تهدم نحو 11 ألف منزل ودمرت آلاف السيارات.

وفي مايو/أيار 2010 أمر الملك عبد الله بن عبد العزيز بإحالة عدد من المسؤولين والمقاولين إلى القضاء بسبب مسؤوليتهم عن أضرار هذه السيول، بحسب تحقيق تمحور حول عوامل فاقمت آثار الفيضانات، خصوصا عجز البنى التحتية عن تصريف المياه والبناء العشوائي في جدة ومحيطها.
 
وتلت الفيضانات حملة غير مسبوقة على الإنترنت لعدد من السكان الذين شكوا من الفساد، ومن أخطاء في خطة التنمية العمرانية لجدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات