كوبلر دعا القادة العراقيين لاتخاذ إجراءات حاسمة وفورية لوقف انتشار العنف (الفرنسية-أرشيف)

حذرت الأمم المتحدة اليوم الجمعة من أن العراق بات في "مفترق الطرق" ويتجه نحو المجهول في حال لم تتخذ إجراءات "حاسمة وفورية" لوقف انتشار العنف. يأتي يذلك في أعقاب أربعة أيام دامية خلفت عشرات القتلى والجرحى.

وقال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر في بيان إنه يدعو جميع الزعماء الدينيين والسياسيين للاحتكام إلى ضمائرهم واستخدام الحكمة وألا يدعوا الغضب ينتصر على السلام.

واعتبر كوبلر أن قادة البلاد يتحملون مسؤولية "تاريخية في تولي زمام الأمور والقيام بمبادرات شجاعة كالجلوس معا".

ويأتي تصريح كوبلر بعد يوم من تحذير رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من العودة إلى الحرب الأهلية الطائفية.

من جانبهما حذر رئيسا ديواني الوقفين السني والشيعي عبد الغفار السامرائي وصالح الحيدري من العنف الطائفي، ودعوا الزعماء السياسيين للقاء بمسجد بغداد اليوم الجمعة، لكن مسؤولا سنيا قال إن الاجتماع ألغي.

ولليوم الرابع على التوالي، تواصلت أعمال العنف المرتبطة بحادثة اقتحام اعتصام الحويجة غرب كركوك حيث قتل خمسون متظاهرا وثلاثة عسكريين.

وقتل 195 شخصا وأصيب أكثر من 300 آخرين بجروح في هجمات متفرقة معظمها استهدفت قوات الأمن في أنحاء عدة من البلاد.

وقتل منذ بداية أبريل/نيسان 410 أشخاص في العراق وأصيب المئات بجروح، حسب حصيلة وكالة الأنباء الفرنسية التي تستند إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.

المصدر : الفرنسية