هيغل قال إن الشكوك بشأن استخدام الكيمياوي غب سوريا شيء والأدلة شيء آخر (الفرنسية)
أكدت الولايات المتحدة أنها لن تتسرع بشأن الحكم على تقارير تشير إلى استخدام النظام السوري السلاح الكيمياوي، قائلة إن الجيش الإسرائيلي لم يقدم لها أي تقييم حول ادعاءاته بأن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد استخدمت أسلحة كيمياوية ضد المعارضين.  

وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل للصحفيين في ختام زيارة لمصر شملت إجراء محادثات بشأن سوريا وقضايا إقليمية أخرى، إن الشكوك شيء والأدلة شيء آخر.
 
وأضاف هيغل "أعتقد بأنه يجب أن نتوخى الحرص البالغ قبل أن نتوصل إلى أي نتائج، وأن تستند أي نتائج إلى معلومات مخابرات حقيقية، وهذا ليس تشكيكا بأي حال في معلومات مخابرات دول أخرى، لكن الولايات المتحدة تعتمد على معلومات المخابرات الخاصة بها".

وأشار إلى أنه لم يتلق خلال زيارته لإسرائيل التقييم بشأن استخدام السلاح الكيمياوي، وقال "أعتقد بأنه لم يكن كاملا لذلك لم أطلع على أشياء محددة، ولم أتحدث إلى أي مسؤول إسرائيلي أو مع أي من مسؤولي المخابرات التابعين لنا بشأن هذا الموضوع تحديدا".

المصداقية
ورفض هيغل تلميحات بأن الولايات المتحدة تقوض مصداقيتها بقولها إنها تواصل تقييم المسألة، رغم أن فرنسا وبريطانيا وإسرائيل خلصت إلى أدلة على استخدام أسلحة كيمياوية في الصراع السوري.

وكان ضابط كبير في المخابرات العسكرية الإسرائيلية قال الثلاثاء إن هناك أدلة على أن القوات الحكومية السورية استخدمت أسلحة كيمياوية -ربما مادة السارين- عدة مرات ضد مقاتلي المعارضة.

وأكدت الحكومة السورية أمس الأربعاء أنها لن تستخدم الأسلحة الكمياوية ضد مواطنيها، أو في حال حدوث حرب ضد إسرائيل، بينما أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن على حلف شمال الأطلسي (ناتو) التحرك لحماية أعضائه من أي خطر سوري، بما في ذلك خطر استخدام أسلحة كيمياوية.

وأشار كيري الثلاثاء إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يؤكد له استخدام سوريا أسلحة كيميائية.

وحذرت الولايات المتحدة من أن أي استخدام للأسلحة الكيمياوية من جانب سوريا سيتجاوز "خطا أحمر" ويستوجب ردا لم تحدده.

وأقرت السلطات السورية في العام الماضي بامتلاك أسلحة كيماوية وبيولوجية، وقالت إنها قد تستخدمها إذا تدخلت دول أجنبية في الصراع، وهو تهديد أدى إلى صدور تحذيرات قوية من جانب واشنطن وحلفائها.

المصدر : وكالات