الملك عبد الله (وسط) طالب بحل سياسي شامل للأزمة السورية (الفرنسية)
حذر ملك الأردن عبد الله الثاني من "التداعيات الكارثية" للأزمة السورية، ودعا للتوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة المستمرة منذ أكثر من عامين.

وبحث الملك عبد الله -في واشنطن الخميس- مع جو بايدن نائب الرئيس الأميركي العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا تداعيات الأزمة السورية.

ووفقا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، فقد أكد الملك خلال اللقاء أن خطورة الأزمة السورية وصلت إلى "مستويات غير مسبوقة"، محذرا من تداعياتها "الكارثية" -في حال استمرارها- على مستقبل المنطقة وشعوبها.

ونبه لضرورة التوصل إلى "حل سياسي شامل ينهي هذه الأزمة، ويضع حدا لمعاناة الشعب السوري، ويضمن سلامة ووحدة أرضه وشعبه".

وتطرق عبد الله خلال اللقاء إلى جهود تحقيق السلام في المنطقة استنادا إلى حل الدولتين، حيث شدد على أهمية الدور الأميركي في دعم هذه الجهود، ودفع الفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل.

ومن جهته، أعرب نائب الرئيس الأميركي عن تفهم بلاده للأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن بسبب استمرار تدفق اللاجئين السوريين بأعداد متزايدة تفوق قدراته وإمكاناته المحدودة.

ويضم برنامج زيارة الملك الأردني لواشنطن لقاءً مع أعضاء في مجلسيْ الشيوخ والنواب الأميركيين، إضافة إلى لقاء مع الرئيس باراك أوباما.

وأعلنت الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي أنها سترسل مائتيْ جندي إلى الأردن خلال الأسابيع المقبلة "لتعزيز الدفاع في مواجهة تفاقم الوضع في سوريا" المجاورة.

المصدر : وكالات