المطران بولس يازجي أثناء حضوره مناسبة دينية بدمشق قبل شهرين (الفرنسية)

تضاربت الأنباء بشأن الإفراج عن المطرانين المختطفين في سوريا، حيث أكد العقيد فاتح حسون مساعد رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر النبأ، متهما النظام بالوقوف وراء الاختطاف، بينما نفاه عضو السريان الأرثوذكس في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبد الأحد سطيفو.

وكانت مصادر قد نقلت مساء الثلاثاء عن اتحاد مسيحيي الشرق الأوسط أن مختطفي مطران السريان الأرثوذكس في حلب يوحنا إبراهيم ومطران الروم الأرثوذكس في حلب بولس يازجي أفرجوا عنهما، وقال المطران طوني يازجي من بطريركية الروم الأرثوذكس بدمشق إن الخاطفين أفرجوا عن المطرانين اللذين كانا قد اختطفا الاثنين في مدينة حلب (شمال) وإنهما في طريقهما إلى المطرانية بحلب.

كما أكد العقيد حسون النبأ، وقال إن من اختطف المطرانين هو من لم تعجبه تصريحات أحدهما بشأن بقاء المسيحيين في وطنهم وأن سوريا ليست العراق، وذلك في إشارة إلى النظام.

في المقابل، قال عضو الائتلاف الوطني عبد الأحد سطيفو إنه لا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن عن إطلاق المطرانين.

وكان النظام السوري قد اتهم مجموعة "إرهابية" بخطف المطرانين بعد اعتراض سيارتهما في قرية كفر داعل، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).

وأنكرت جهات ثورية في حلب معرفتها بمكان المطرانين، وقال مركز حلب الإعلامي إنها بدأت عملية بحث واسعة عنهما، في حين اتهم الرئيس المستقيل للائتلاف الوطني أحمد معاذ الخطيب ما سماها أيادي خارجية بعملية الخطف، مضيفا أن المنفذ قد يكون جهازا استخباريا خارجيا يريد إشعال النار، ومشيرا إلى أن ثمة العشرات من الأجهزة الغربية التي "تأكل وتنام في بيوت بعض أبنائنا السوريين".

وكانت ردود الفعل الدولية قد توالت على حادثة الخطف، إذ قال مسؤول العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو المطران هيلاريون للصحفيين إن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تتخذ الإجراءات الهادفة إلى تحديد مكان وجود المطرانين، كما أعلن الفاتيكان أن البابا فرانشيسكو يتابع مسألة اختطاف المطرانين ويصلي لأجلهما.

وذكر بيان رئاسي لبناني أن الرئيس ميشال سليمان شجب خطف المطرانين ودعا إلى إطلاقهما، مضيفا أن هذه الأساليب لا تحقق أهداف القائمين بها ولا تساهم في تحقيق الديمقراطية، كما أدان كل من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني وحزب الله العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات