الحر يرفض دعوات لبنانية للجهاد بسوريا
آخر تحديث: 2013/4/24 الساعة 16:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/24 الساعة 16:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/14 هـ

الحر يرفض دعوات لبنانية للجهاد بسوريا

دعوات الأسير والرفاعي لقيت رفضا من الجيش الحر الذي أكد أنه بحاجة للسلاح وليس الرجال (الجزيرة)
رفض الجيش السوري الحر دعوة شيخين سنيين في لبنان إلى الجهاد في سوريا، ردا على مشاركة عناصر من حزب الله اللبناني في معارك ريف القصير بحمص، وبدوره دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى عدم إرسال أسلحة ومقاتلين إلى سوريا وذلك من أجل "تحصين الوحدة الوطنية اللبنانية".

وقال المنسق السياسي والإعلامي للجيش الحر لؤي المقداد لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن في القيادة المشتركة العليا نشكرهما، لكننا نرفض أي دعوة للجهاد في سوريا ونرفض أي وجود للمقاتلين الأجانب من أي مكان أتوا". وأضف "قلنا مرارا إن ما ينقصنا في سوريا هو السلاح وليس الرجال".

وكان الشيخان أحمد الأسير وسالم الرافعي وجها دعوة للراغبين من الشبان اللبنانيين للدفاع عن سكان منطقة القصير في سوريا، وغالبيتهم من السنة، ردا على مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأعلن الأسير خلال لقاء مع أنصاره في مدينة صيدا بجنوب لبنان عن تأسيس "كتائب المقاومة الحرة" واعتبر أنه "على كل مسلم من داخل لبنان ومن خارج لبنان أن يدخل إلى سوريا للدفاع عن أهلها ومساجدها ومقاماتها الدينية لا سيما في القصير وفي حمص". وأكد أن ذلك واجب شرعي على كل مستطيع.

من جانبه قال عضو هيئة علماء المسلمين بلبنان سالم الرافعي أمس الثلاثاء إن تدخل حزب الله في سوريا يجر البلاد إلى فتنة داخلية ويدفع الجيش السوري الحر لقصف القرى اللبنانية، وذلك بعد يوم من إعلانه التعبئة العامة لنصرة من وصفهم بالمظلومين في منطقة القصير.

وفي حديث للجزيرة، اتهم الرافعي حزب الله بأنه "يمثل أجندة إيران بالمنطقة". وأضاف أن السنة في لبنان اضطروا لإرسال شبابهم للدفاع عن لبنانيين يُقتلون في القصير وتلكلخ، وأنه كان يفترض أن تقوم الدولة اللبنانية بالدفاع عنهم.

استجابة
وذكرت صحيفة النهار اللبنانية الأربعاء أن عدد من سجلوا أسماءهم بعد دعوة أحمد الأسير تجاوز ثلاثمائة شخص.

وقال الأسير للصحيفة "لن نبقى بعد اليوم مكتوفي الأيدي، وهذا القرار كان له صدى جيد عند أنصاري كافة، ولاسيما منهم الذين كانوا سجلوا أسماءهم للتطوع في كتائب المقاومة، وعددهم أكثر من ثلاثمائة  شخص". وأشار إلى أن "إنشاء كتائب المقاومة يتطلب وضع إستراتيجية بدأنا بالعمل عليها وتتضمن تسجيل أسماء المتطوعين وإقامة دورات تدريب وتسليح".

ولقيت هذه الدعوات رفضا من الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي دعا في بيان اليوم إلى عدم إرسال أسلحة أو مقاتلين إلى سوريا، أو إقامة قواعد تدريب داخل لبنان.

واعتبر سليمان أن ذلك ليس فقط التزاماً وتطبيقاً لسياسة عدم التدخّل بالشأن السوري، ولكن أيضاً "لتحصين الوحدة الوطنية اللبنانية وتجنيب العيش المشترك أي اهتزاز أو اضطراب".

كما عبر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وأبرز قادة "قوى 14 آذار" المناهضة لدمشق، عن رفضه لدعوات الجهاد بسوريا، ودعا "جميع اللبنانيين إلى التعبير بكل الوسائل السلمية عن رفضهم للمشاركة في مثل هذه الجريمة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات