استمرار احتجاز مطراني حلب
آخر تحديث: 2013/4/24 الساعة 22:52 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/24 الساعة 22:52 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/14 هـ

استمرار احتجاز مطراني حلب

البابا فارنسيشكو دعا للإفراج عن المطرانين (الجزيرة)

لا يزال مطرانا حلب للروم الأرثوذكس بولس يازجي والسريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم قيد الاحتجاز في شمال سوريا، في حين دعا البابا فرانشيسكو إلى الإفراج عن المطرانين، متحدثا عن "أنباء متضاربة" عن مصيرهما، ومطالبا "بعودتهما السريعة إلى رعيتهما".

وتحدث الأب غسان ورد من مطرانية حلب للروم الأرثوذكس عن غياب معلومات جديدة، معربا عن قلقه، ومضيفا أنه لا يمكن القول إنه تم الإفراج عنهما، مؤكدا عدم تمكنهم من التواصل مع المطرانين اللذين خطفا الاثنين في قرية كفر داعل قرب حلب في شمال سوريا.

وبعد ورود أنباء عن الإفراج عن المطرانين، أكدت جمعية "عمل الشرق" المسيحية التي تساعد الكنائس الشرقية وتتخذ من باريس مقرا لها أنها لم تتلق أي "دليل ملموس" على ذلك.

من جهتها أوضحت وزارة الخارجية اليونانية أن المعلومات عن الإفراج عن المطرانين "لم تؤكد رسميا"، وأن بيانا سيصدر "بشأن كل تطور مؤكد".

وكان المطرانان قد تعرضا للخطف أثناء قيامهما بمهام إنسانية، حسب مصادر في المطرانيتين، أفادت كذلك بأن شخصا كان برفقتهما، وأكد أن الخاطفين هم "من الشيشان".

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "رجلي الدين خطفا في ريف حلب الغربي، التي تشهد نشاطا لكتيبة مؤلفة من مقاتلين من جمهورية داغستان القوقازية.

وكانت الأنباء قد تضاربت بشأن الإفراج عن المطرانين المختطفين في سوريا، ونقلت مصادر  مساء أمس الثلاثاء عن اتحاد مسيحيي الشرق الأوسط أن مختطفي المطرانين أفرجوا عنهما.

وتوالت ردود الفعل الدولية على حادثة الخطف، إذ قال مسؤول العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو المطران هيلاريون للصحفيين إن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تتخذ الإجراءات الهادفة إلى تحديد مكان وجود المطرانين.

يشار إلى أن المسيحيين يشكلون 5% من مجموع سكان سوريا البالغ 23 مليون نسمة، وبقوا في شكل عام بمنأى عن النزاع المستمر منذ منتصف مارس/آذار 2011.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات