عناصر من جبهة النصرة في اشتباكات مع قوات النظام في حلب (رويترز)

قال ناشطون سوريون إن ما لا يقل عن 18 عنصرا من حزب الله اللبناني قتلوا في المعارك الدائرة في ريف حمص على أيدي مسلحي المعارضة، في حين أكدت إسرائيل أن النظام السوري استخدم سلاحا كيميائيا.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن حزب الله يشن حملة هي الأعنف على القصير وقراها في ريف حمص، كما يسيطر مقاتلوه داخل الحدود السورية على قرى الرضوانية والبرهانية, وأبو حوري, وسقرجة, وعين التنور, والنهرية والموح.

وأفاد ناشطون بأن الاشتباكات بين مسلحي حزب الله ومقاتلي المعارضة السورية مستمرة على أشدها في تلك المناطق، وهو ما اعتبره الشيخ سالم الرافعي في لبنان تدخلا "سافرا" من قبل حزب الله في "الاعتداء على المظلومين" في القصير.

تشكيل جيش
وفي تطور آخر، أعلن رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر سليم إدريس أنه يخطط لإنشاء جيش "أكثر اعتدالا" وقوة من جبهة النصرة ليكون بديلا عن الحركة المسلحة المتهمة بارتباطها بـتنظيم القاعدة، وقوة لحماية حقوق النفط الخاضعة لسيطرة الجماعات "المتطرفة".

وقال إدريس في مقابلة مع صحيفة بريطانية إنه يريد تجميع قوة قوامها ثلاثون ألف عنصر من المنشقين عن الجيش السوري لتأمين حقوق النفط وصوامع الحبوب ومخزونات القطن، فضلا عن نقاط العبور على الحدود التركية والعراقية.

وجاء ذلك اعتقادا منه بأن الآخرين سينظرون إلى هذه القوة على أنها قوة مركزية لحماية الموارد الوطنية وليس مجرد مجموعة معينة لبيع النفط.

الجيش الحر اتهم في وقت سابق النظام باستخدام السلاح الكيميائي (الجزيرة)

سلاح كيميائي
وفي سياق القتال بين المعارضة والنظام، أعلن رئيس دائرة الأبحاث في شعبة المخابرات العسكرية الإسرائيلية العميد إيتي برون اليوم الثلاثاء أن نظام بشار الأسد استخدم سلاحا كيميائيا يرجح أنه غاز سارين، ضد المعارضة المسلحة.

وقال برون -وفق وسائل إعلام محلية- في مؤتمر معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب، إن الأسد استخدم مواد قتالية كيميائية مميتة في عدة حالات ضد "المتمردين".

وأضاف برون أن استخدام السلاح النووي تم في 19 مارس/آذار الماضي، وفي أحداث أخرى تم استخدام مواد غير مميتة، مستندا بذلك على خروج زبد من الفم وتصاغر بؤبؤ العين كمؤشرين على استخدام أسلحة قتالية كيميائية.

المصدر : الجزيرة + وكالات