الأغظف (يسار) أثناء استقباله بنكيران في مطار نواكشوط (الجزيرة)

أمين محمد-نواكشوط

نفى رئيسا حكومتي موريتانيا والمغرب وجود أي توتر أو فتور في العلاقات بين البلدين، في مستهل زيارة يقوم بها رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط للمشاركة في اجتماعات اللجنة المشتركة الموريتانية المغربية.

وقال الوزير الأول الموريتاني مولاي محمد الأغظف -ردا على سؤال للجزيرة نت- "أؤكد لكم أنه لا يوجد أي فتور في العلاقات الوثيقة القائمة بين موريتانيا والمغرب، تلك أنباء ليست صحيحة، ليس هناك أي فتور ولا يمكن أن يكون هناك أي فتور في تلك العلاقات".

وأشار الأغظف إلى أن الأمل قائم في أن تشكل اجتماعات اللجنة المشتركة التي ستبدأ الأربعاء بنواكشوط "نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين ومنعطفا يمليه الواقع وما يحدث في العالم". وأضاف "نحن مطالبون أكثر من أي وقت مضى بأن نكون في مستوى التحديات وأن نعمل على رفعها عبر مواقف موحدة وقطيعة مع المسالك القديمة".

من جهته، أشار بنكيران إلى أنه لا مجال للسؤال عن واقع العلاقة بين الحكومتين والشعبين، فمسارات تلك العلاقة تحكمها قواعد ثابتة ولا تتغير بتغير الأشخاص والأحزاب والحكومات، حيث هي مسارات تاريخية غير قابلة للتبدل، حسب قوله.

ومن المتوقع أن تبدأ الأربعاء اجتماعات اللجنة المشتركة المغربية الموريتانية، وينتظر أن يوقع الطرفان في اجتماعهما جملة من اتفاقيات التعاون بين البلدين في المجالات التنموية المتعددة.

وسبق أن زار وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني نواكشوط قبل نحو شهر من الآن لوضع الحجر الأساس لبناء مجمع دبلوماسي للمملكة المغربية في نواكشوط، وللتحضير للاجتماع السابع للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين.

ومنذ أكثر من سنة يتردد حديث إعلامي عن وجود توتر في العلاقات القائمة بين البلدين، بالتوازي مع تحسن في العلاقات على محور الجزائر-موريتانيا بعد زيارة قام بها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز للجزائر.

ويحرص مسؤولو البلدين من حين لآخر على نفي وجود أي توتر طارئ في علاقات البلدين، خصوصا مع استمرار التواصل السياسي والتعاون في مجالات عدة، من بينها مجالات الزراعة والتعليم والاتصالات.

المصدر : الجزيرة