في مؤتمر هذا العام ستُمنح جائزة عالمية باسم "جائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان" (الجزيرة-أرشيف)

ينطلق غدا الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان تحت شعار "تجارب ناجحة في حوار الأديان"، بمشاركة نحو خمسمائة مشارك من 75 دولة.

وتضم قائمة المشاركين في المؤتمر الذي ينظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، المنظمات والمؤسسات والهيئات والجامعات العاملة والمهتمة بمجال حوار الأديان، لتقديم تجاربها الناجحة في هذا المجال وعرض ما حققته من إنجازات مهمة فيه.

وسيمنح المؤتمر هذا العام جائزة عالمية باسم "جائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان" لأفضل مؤسسة أو شخصية لها مساهمات فعالة أو مشاريع متميزة في مجال حوار الأديان، وتصل قيمتها إلى مائة ألف دولار.

المؤتمر يضم ممثلين للديانات السماوية الثلاث (الجزيرة-أرشيف)

محاور متعددة
وتدور جلسات المؤتمر الذي ينعقد في الفترة من 23 إلى 25 أبريل/نيسان الجاري في أربعة محاور:

ويتعلق المحور الأول بالبحوث العلمية المتخصصة في مجال دراسة العلاقات بين الأديان لتطوير المحتوى الأكاديمي للكتب والمقررات، أو تطوير المناهج المدرسية والجامعية التي تشجع على التفاهم بين أتباع الأديان، أو تدريب المعلمين والطلاب بهدف تكوين حصيلة معرفية كافية عن مختلف الأديان لدى الناشئة.

ويناقش المحور الثاني قضايا العدالة الاقتصادية في التعامل مع المجتمعات المحلية تحت مظلة الحوار بين الأديان من أجل التنمية المستدامة والحد من الفقر، والعدالة الاجتماعية والبيئية، والأعمال الخيرية، والتي من ضمن أهدافها تحسين الخدمات في مجال الرعاية الصحية.

أما المحور الثالث فيختص بالسلام وحل النزاعات، سواء في ما يتعلق بدراسة أسبابها ونتائجها ووضع إستراتيجيات وقائية ما قبل الصراعات العنيفة، أو تكوين سياسات لتعزيز المصالحة والسلام خلال النزاعات، أو إيجاد حلول علاجية لمرحلة ما بعد الصراعات والنزاعات الطائفية.

أما المحور الرابع فيتصل بالثقافة ووسائل الإعلام ويقترح كيفية استخدام هذه الوسائل مدعّمة بوسائل التقنية الحديثة والإبداع، لتحسين سبل التواصل الاجتماعي وتطوير مفاهيم جديدة لبناء علاقات متينة بين أتباع الأديان المختلفة عبر وسائل الإعلام والتواصل المختلفة.

يذكر أن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يعقد مؤتمراً دولياً كل عام تحضره شخصيات قيادية من الأديان السماوية الثلاث وباحثون في مجال علم ومقارنة الأديان وهيئات ذات صلة بقضايا الحوار. ويعد المركز حالياً مرجعاً رئيسياً في مجال الحوار ومد الجسور بين أتباع الأديان المختلفة، وخاصة الأديان السماوية الثلاث وهي الإسلام والمسيحية واليهودية.

المصدر : الجزيرة