الآلاف في أنحاء مختلفة من العالم خرجوا احتجاجا على الفيلم المسيء إلى الإسلام (الجزيرة-أرشيف)
أردف عضو حزب الحرية اليميني الهولندي أرنود فاندور اعتناقه الإسلام بزيارة الحرمين الشريفين، وذلك بعد أن أسهم بشكل فعّال في إنتاج فيلم مسيء إلى النبي محمد (ص)، وفقا لصحيفة "عكاظ أون لاين" السعودية.

وأشارت الصحيفة -التي رافقت فاندور، وهو يزور المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة- إلى أنه بكى عند قبر النبي الكريم.

ونقلت عن فاندور قوله إنه كان ينتمي لأشد الأحزاب تطرفا وعداء للدين الإسلامي، موضحا أنه بعد أن شاهد ردود الأفعال ضد إنتاج الفيلم المسيء إلى النبي، بدأ في البحث عن حقيقة الإسلام ليجيب عن تساؤلاته حول سر حب المسلمين لدينهم ورسولهم.

وأضاف أن عملية البحث قادته لاكتشاف حجم الجرم الكبير الذي اقترفه حزبه السابق، وأنه بدأ في الانجذاب إلى الدين الإسلامي، وشرع في القراءة عنه بطريقة موسعة، والاقتراب من المسلمين في هولندا، حتى قرر اعتناق الإسلام.

كما زار فاندور جبل أُحد، وقال "كم قرأتُ عن هذا المكان وهذه المعركة، وكم أحببتُ أن أقف هنا اليوم، وهو شعور أجمل من القراءة".

وسيلتقي فاندور -الذي زار إماميْ المسجد النبوي الشريف- إمام مسجد قباء، ثم سينتقل إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، وذلك قبل أن يتوجه إلى الرياض للالتقاء بعدد من المسؤولين قبل مغادرته إلى هولندا.

وقال فاندور إن "وداع المدينة المنورة أمر محزن، ولكن عزائي هو أنني ذاهب إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، وسأعود لهذه البقاع الطاهرة مرة أخرى في وقت قريب".

يذكر أن العالم الإسلامي شهد موجة احتجاج ضد الولايات المتحدة للتنديد بالفيلم المسيء إلى الإسلام، حيث امتدت المظاهرات إلى أستراليا بعد مظاهرات عنيفة قُتل فيها سبعة متظاهرين في عدة دول.

وعمّت المظاهرات العديد من الدول العربية والإسلامية احتجاجا على الفيلم، وتخللتها اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمحتجين الذين حاولوا في أكثر من مكان استهداف سفارات ومصالح أميركية وغربية.

المصدر : وكالات