وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 82 شخصا أمس السبت في دمشق وريفها وحلب، فيما قال مصدر أمني لبناني ونشطاء سوريون إن اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية والجيش الحر في القصير بريف محافظة حمص.
 
ونقل مراسل الجزيرة في بيروت عن المصدر اللبناني أن أكثر من ستة صواريخ سورية سقطت أمس السبت في مدينة الهرمل وقريتي القصر وسهلات الماء، دون معرفة هوية الجهة التي أطلقت هذه الصواريخ.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أحد هذه الصواريخ سقط في ضواحي مدينة الهرمل دون تسجيل وقوع إصابات، إلا أن المحلات أقفلت أبوابها وفضل السكان عدم مغادرة منازلهم.

وذكر المرصد أن القوات النظامية تمكنت السبت من السيطرة بشكل كامل على قرية الرضوانية في ريف القصير حيث تحتدم المعارك منذ أكثر من أسبوعين.

كما استمرت المعارك في قرى وبلدات عدة في ريف دمشق، حيث أفاد المرصد بمقتل 69 شخصا خلال أربعة أيام في اشتباكات وقصف وإطلاق نار في بلدة جديدة الفضل التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها.
 
وتجدد القصف -أيضا- على أحياء دمشق الجنوبية، ومنها القابون وبرزة ومخيم اليرموك، بالتزامن مع حملة دهم واعتقال في حي الميدان، حسب شبكة شام. كما تجدد على بلدات في ريف المدينة بينها معضمية الشام.

من جهة أخرى دخلت حملة النظام العسكرية على بلدتي جديدة عرطوز وجديدة الفضل يومها الرابع بحصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى والمعتقلين وحصار خانق منع عن الأهالي الدواء والغذاء والماء.
 
video
معارك وقصف
وفي تطور آخر قال المركز الإعلامي السوري إن كتائب من المعارضة السورية سيطرت على أجزاء كبيرة من حي الخالدية شمال حلب.

وأفاد المركز بأن "اتحاد كتائب شهداء بدر" وكتائب من الجيش الحر سيطروا على معملي الغاز والأخشاب في حي الخالدية شمال المدينة.

وذكر ناشطون أن الاشتباكات ما زالت مستمرة في محاولة من الكتائب السيطرة على كامل الحي والتقدم باتجاه المدينة، وتكمن أهميته في كونه يشرف على حي جمعية الزهراء الذي تتواجد فيه مدفعية النظام والمخابرات الجوية.

وفي دير الزور قتل ثلاثة أطفال السبت بنيران القوات السورية. وقالت مصادر المعارضة إن القوات النظامية استهدفت مجددا صباح أمس بالمدافع أحياء دير الزور الخارجة عن سيطرتها، بينما قالت لجان التنسيق المحلية من جهتها إن بلدة موحسن تعرضت لقصف براجمات الصواريخ من المطار العسكري واللواء 137.

وقال الناطق باسم شبكة شام الإخبارية محمد إبراهيم -للجزيرة- إن القوات السورية عاودت صباح أمس قصف عدة بلدات وقرى بريف إدلب. وأشار إلى أن القصف يأتي من معسكري الحامدية ووادي الضيف، وكذلك من معسكر القرميد. مشيرا إلى فزع بين السكان بعد مقتل عشرات منهم الجمعة في سراقب ومعرشورين.

من جهتها، قالت الهيئة العامة للثورة إن بلدتيْ معرشورين وكفروما تعرضتا لقصف بالمدافع الثقيلة ومدافع الهاون، من معسكريْ الحامدية ووادي الضيف.

المصدر : الجزيرة + وكالات