تواصل فرز الأصوات في انتخابات العراق
آخر تحديث: 2013/4/21 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/21 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/11 هـ

تواصل فرز الأصوات في انتخابات العراق

 

تتواصل في العراق عملية فرز الأصوات في انتخابات مجالس المحافظات، فيما أعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن 50% من إجمالي من لهم حق التصويت شاركوا في الانتخابات التي جرت أمس في 12 محافظة من أصل 18.

وحسب مسؤولي المفوضية، شارك ستة ملايين و400 ألف و777 ناخبا في هذه الانتخابات من بين نحو 13 مليونا و800 ألف ناخب مسجل، مشددين على أن هذه النسبة عالية جدا في الظروف التي يعيش فيها البلد.

وبلغت نسبة المشاركة في بغداد 33% فقط، وهي أدنى نسبة تصويت بين المحافظات الـ12 التي جرت فيها الانتخابات، فيما سجلت محافظة صلاح الدين أعلى نسبة مشاركة حيث وصلت إلى 61%.

ويذكر أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة بلغت 62%.

وقد أدلى العراقيون بأصواتهم في هذه الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة عكست الخشية من العنف المتصاعد مؤخرا، في أول عملية انتخابية منذ الانسحاب الأميركي.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي وأغلقت عند الساعة الخامسة مساء، لتبدأ بعد ذلك عملية فرز الأصوات التي من المفترض أن تستمر طيلة يوم الأحد الذي أعلن يوم عطلة رسمية.

المالكي أعلن في بيان نجاح الانتخابات (الأوروبية)

المالكي يهنئ
وأعلن رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان "نجاح انتخابات مجالس المحافظات"، مهنئا "الشعب العراقي الشجاع الذي أقبل عليها بحرص رغم تشكيك المشككين وتهديدات الإرهابيين". 

وكان المالكي الذي يحكم البلاد منذ 2006 قال عقب الإدلاء بصوته صباحا في فندق الرشيد بالمنطقة الخضراء المحصنة في بغداد "كل مواطن ومواطنة، رجل كبير أو صغير، شاب وشابة، يظهرون أمام الصندوق ويلونون أصابعهم، يقولون لأعداء العملية السياسية إننا لن نتراجع".

وأضاف "أقول لكل الخائفين من مستقبل العراق والخائفين من عودة العنف والديكتاتورية إننا سنحارب في صناديق الاقتراع"، موضحا أن "هذه رسالة طمأنة للمواطن بأن العراق بخير".

وتابع المالكي "هذه أول انتخابات منذ الانسحاب الأميركي (نهاية 2011)، وهي دليل على قدرة وصلابة العملية السياسية وقدرة الحكومة على أن تجري مثل هذه الانتخابات. لقد أصبحت لدينا خبرة في إجراء الانتخابات".

وتنافس أكثر من 8100 مرشح ينتمون إلى أكثر من 260 كيانا سياسيا للفوز بـ378 مقعدا في مجالس 12 محافظة، بعدما قررت الحكومة تأجيل الانتخابات في الأنبار ونينوى لفترة لا تزيد على ستة أشهر بسبب الظروف الأمنية في هاتين المحافظتين.

الانتخابات جرت وسط إجراءات أمنية مشددة (الفرنسية)

أمن وعنف
واستثنيت من هذه الانتخابات محافظات إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي، أي أربيل والسليمانية ودهوك، وكذلك محافظة كركوك المتنازع عليها، علما بأن نحو 37 ألف ناخب مهجر من مناطق أخرى يقترعون في 30 مركزا في هذه المحافظات الأربع. كما استثنيت من الانتخابات محافظتا نينوى والأنبار لدواع أمنية.

وقد أشرف مئات المراقبين الدوليين وآلاف المراقبين المحليين على سير العملية الانتخابية. 

وترافقت الانتخابات مع إجراءات أمنية مشددة شملت فرض حظر على السيارات التي لا تحمل ترخيصا خاصا باليوم الانتخابي، إلى جانب زيادة حواجز التفتيش على الطرقات، خصوصا في العاصمة. 

وجرت الانتخابات في ظل تصاعد ملحوظ لأعمال العنف اليومية مؤخرا والمستمرة منذ غزو البلاد عام 2003 حيث قتل نحو مائة شخص على مدار الأيام العشرة الماضية، علما بأن أكثر من 200 شخص قتلوا منذ بداية أبريل/نيسان الجاري وفقا لحصيلة تعدها وكالة الصحافة الفرنسية. ومنذ بدء الحملات الانتخابية، قتل 14 مرشحا في أعمال عنف متفرقة. 

وقتل في أعمال عنف السبت ثلاثة أشخاص وأصيب اثنان بجروح في هجمات متفرقة، فيما تعرضت مراكز اقتراع في بابل وصلاح الدين لهجمات لم يصب بها أحد. 

وبدت بغداد صباح يوم الاقتراع هادئة، إذ أغلقت المحال التجارية والمؤسسات كافة وخلت شوارعها من الازدحام اليومي، وكانت تجول فيها فقط السيارات المرخصة إلى جانب آليات الشرطة والجيش.

المصدر : الجزيرة + وكالات