إيران تعتبر قوة الأسد في تصاعد
آخر تحديث: 2013/4/21 الساعة 15:50 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/21 الساعة 15:50 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/11 هـ

إيران تعتبر قوة الأسد في تصاعد

بروجردي خلال لقائه مع وليد المعلم في دمشق (الفرنسية)
اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي أن منحى قوة حكم الرئيس بشار الأسد في تصاعد، في حين اعتبرت دمشق أن واشنطن تزيد اشتعال الصراع السوري عبر زيادة دعمها للمعارضة.

واعتبر المسؤول الإيراني -الذي التقى اليوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق- أن تقديم واشنطن والدوحة وأنقرة المال والسلاح للمعارضة السورية أدى إلى تقوية تنظيم القاعدة في سوريا، حسب قوله.

وكان بروجردي وصل الجمعة إلى دمشق على رأس وفد برلماني وبدأ لقاءات مع المسؤولين السوريين.

وقال بروجردي -في تصريح لصحفيين بعد وصوله- إن "إيران تدعم الجهود التي يقوم بها الرئيس بشار الأسد لمواجهة السياسات الأميركية والدول التي تنفذها". وأضاف "أن المتآمرين على سوريا فشلوا في كل ما يخططون له وينفذونه".

وأكد المسؤول الإيراني أن هدف الزيارة هو "دعم سوريا المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني ومحور الاستكبار العالمي ودعم العلاقات المتميزة بين سوريا وإيران".

إعلان كيري عن زيادة المساعدة للمعارضة أغضب دمشق (الفرنسية)
"صب الزيت"
في هذه الأثناء علقت صحيفة الوطن السورية على إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال اجتماع أصدقاء سوريا بإسطنبول عن مضاعفة الدعم المقدم إلى المعارضة بأنه "صب للزيت على النار".

وأعلن كيري في الاجتماع عن رفع قيمة المساعدة إلى 250 مليون دولار ومن ضمنها معدات عسكرية غير فتاكة، لكنه لم يستجب إلى الدعوة لتسليح المعارضة أو التدخل مباشرة في الصراع.

وقالت الوطن "إن نتائج الاجتماع كانت معروفة سلفا بعد إعلان واشنطن أنها ستضاعف مساعدتها للمعارضة" مضيفة أن الإعلان "لم يكن مفاجئا إذا أخذ في الاعتبار أن واشنطن اختارت منذ بداية الأزمة جانب الجماعات المسلحة عبر إعطائهم دعما سياسيا وماليا وعسكريا".

من جهتها هاجمت صحيفة الثورة الناطقة باسم حزب البعث مؤتمر إسطنبول ووصفت المشاركين فيه بالأعداء. وقالت "سيسجلون في محاضر جلساتهم أنهم كانوا المدافعين عن الإرهابيين والقتلة والمرتزقة من أصقاع العالم، وسيدونون في يومياتهم أنهم كانوا الأوفياء لفكر القاعدة وأخواتها ومشتقاتها، والمشجعين على استعار حضورها".

ردود
وفي سياق التصريحات الواردة خلال مؤتمر إسطنبول أكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية والنسيج المجتمعي للشعب السوري.

العربي (يسار) سيبحث مع بان وضع الإبراهيمي خلال لقائهما في نيويورك (الفرنسية)

وقال بيان صدر اليوم عن وزارة الخارجية المصرية "إن الاجتماع ناقش تطورات الوضع الميداني في سوريا والجهود الجارية لوقف سفك دماء الشعب السوري وسبل دعم الشعب السوري لتحقيق تطلعاته نحو الحرية والديمقراطية".

وأضاف أن الوزير عمرو "ناقش الأفكار المصرية الرامية  إلى إجراء مفاوضات بين الائتلاف الوطني السوري وممثلي النظام السوري الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء الشعب السوري".

بدوره أكد رئيس البرلمان العربي  أحمد الجروان اليوم أن البرلمان سيظل دائما داعما  للجهود العربية لتحقيق الأمن والسلام العادل لشعوبه العربية في ربوع الوطن العربي، معربا عن أسفه لما آلت إليه الأحداث في سوريا من دمار وعنف وتشريد بحق الشعب السوري.

من جهة أخرى غادر القاهرة اليوم الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي متوجها إلى لندن في طريقه للولايات المتحدة الأميركية في زيارة تستغرق تسعة أيام يلتقى خلالها مسؤولين من الأمم المتحدة والإدارة الأميركية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر بالقاهرة قولها إن العربي سيلتقي خلال زيارته لنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لبحث موقف الأخضر الإبراهيمى -المبعوث الأممى والعربى المشترك بشأن سوريا- من استمراره فى مهمته أو الاعتذار عنها خاصة بعد أن اشتكى من عدة مشاكل كان يعانى منها خلال عمله.

المصدر : وكالات

التعليقات