أرجأت محكمة جنايات القاهرة السبت محاكمة 26 متهما في القضية المعروفة بخلية مدينة نصر، متابعين بتهم التخطيط لشن هجمات ضد منشآت الدولة، استجابة لطلب الدفاع للاطلاع على أوراق القضية والاستعداد للمرافعة.

وردد المتهمون هتافات مناهضة للمستشار شعبان عبد الرحيم الشامي الذي ينظر القضية ووصفوه بأنه شخصية فاسدة تنتمي لنظام الرئيس السابق حسني مبارك، وهتف المتهمون ضد القاضي "لا حكم إلا لله" و"الله أكبر" و"أنت من العهد الفاسد أنت من النظام السابق"، واعترضوا على قيام مسؤولي المحكمة بوضع أحد المتهمين في قفص منفرد.

ورفع القاضي الجلسة -وهي الأولى في المحاكمة- قائلا إن محامي الدفاع عن المتهمين طلبوا مزيدا من الوقت لإعداد مرافعاتهم عن المجموعة التي تضم ضابطين سابقين بالجيش وتونسيا، وقال إن المحاكمة ستستأنف في 15 يونيو/حزيران.

وطالب الدفاع عن المتهمين بتمكينه من الاطلاع على أحراز القضية ونسخ صورة رسمية منها لاستكمال الاطلاع، وإخلاء سبيلهم على ذمة القضية، مؤكدا أن أحدا من المتهمين لم يرتكب جرما، ولم يقروا بذلك أثناء التحقيقات، وأنهم لا يخشى من هربهم.

وحضر إلى المحكمة 17 فقط من بين المتهمين البالغ عددهم 26 شخصا، ولا يزال تسعة متهمين هاربين ويحاكمون غيابيا. وقتل أحد المشتبه بهم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما أطلق النار على قوات أمن أثناء مداهمة لإحدى الخلايا في منطقة مدينة نصر.

ووفقا لأمر الإحالة الذي تلاه ممثل النيابة العامة في الجلسة، فإن المتهمين "قاموا بتأسيس وإدارة جماعة تنظيمية على خلاف أحكام القانون، تعتنق أفكارا متطرفة، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي".

المصدر : وكالات