الانتخابات جرت في 12 محافظة عراقية من أصل 18 محافظة (الفرنسية)

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق انتهاء عملية الاقتراع التي بدأت صباح اليوم السبت في انتخابات مجالس المحافظات في 12 محافظة من أصل 18 محافظة عراقية.

وقال رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي "بعد غلق صناديق الاقتراع ستبدأ عملية العد والفرز أمام ممثلي الكيانات السياسية".

واستثنيت محافظتا الأنبار ونينوى من هذا الاقتراع بقرار حكومي، كما استثنيت كركوك بسبب الخلاف بين مكونات المحافظة على نسب تمثيلها، أما محافظات كردستان الثلاث فلا تشارك في الاقتراع لأن انتخاباتها تجرى داخل الإقليم.

وجرت الانتخابات على مرحلتين، الأولى جرى فيها الاقتراع الخاص لمنتسبي وزارتيْ الدفاع والداخلية الذي تم قبل نحو أسبوع، والثانية نظم فيها الاقتراع العام الذي جرى اليوم.

ونشرت السلطات العراقية مئات الآلاف من قوات الجيش والشرطة في المدن التي ستشهد عمليات الاقتراع وفي محيط المراكز الانتخابية. وتنافس في الانتخابات 8302 مرشح، بينهم 2205 نساء، لشغل 447 مقعدا منها 116 للنساء، وتسعة للمكونات المسيحية، واليزيدية، والشبك، والكرد الفيليين، يمثلون 265 كيانا سياسيا و50 ائتلافا.

المالكي تعهد بمحاربة البعث والقاعدة
بـ"صناديق الانتخاب والمواجهة الشديدة لهم"  (الجزيرة-أرشيف)

وتعد هذه الانتخابات هي الثالثة لهذه المجالس منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وأول انتخابات منذ الانسحاب الأميركي نهاية عام 2011، وتأتي على وقع مظاهرات مناوئة لرئيس الوزراء نوري المالكي مستمرة منذ عدة أشهر وتصاعد لافت للعنف في البلاد.

وبعد الإدلاء بصوته في المركز الانتخابي الخاص بكبار المسؤولين بفندق الرشيد ببغداد، قال المالكي إن "المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات تعكس قدرة العراقيين على مواصلة السير في طريق بناء الدولة العراقية وفق أسس ديمقراطية".

وتعهد رئيس الحكومة بمحاربة "البعث والقاعدة من خلال صناديق الانتخاب، إضافة إلى المواجهة الشديدة لهم".

وأضاف "إن عراقنا بأيدينا، ورسالتي لكل السياسيين أثبتوا للعالم وللمنطقة التي نحن فيها أنكم أهل لقيادة بلد مثل العراق، إن الانتخابات التي تجرى اليوم هي الأولى بعد خروج القوات الأجنبية من العراق، وهي دليل على كفاءة وقدرة وصلابة العملية السياسية، وسيطرة وقدرة الحكومة على إجراء مثل هذه الانتخابات".

المصدر : الجزيرة + وكالات