اعتصام الرمادي أكمل يومه المائة
آخر تحديث: 2013/4/2 الساعة 22:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/2 الساعة 22:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/22 هـ

اعتصام الرمادي أكمل يومه المائة

المعتصمون في الرمادي دعوا لخيارات جديدة أشد وقعا (الجزيرة نت)

اختتم مئات المعتصمين المحتشدين في ساحة العزة والكرامة بمدينة الرمادي غرب بغداد احتفالهم بدخول اعتصامهم يومه المائة، حيث رددوا شعارات أكدوا فيها عزمهم وإصرارهم على استمرار الاعتصام حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم المشروعة.

وقال مراسل الجزيرة في الرمادي وليد إبراهيم إنه تم إلقاء بيان من المعتصمين عبروا فيه عن موقفهم السياسي بالدعوة لـ"دراسة خيارات جديدة أشد وقعا"، وأكدوا عدم تراجعهم عن الاعتصام "حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم المشروعة".

استمرار الإعدامات
جاءت هذه التطورات فيما تواصل الحكومة العراقية تنفيذ أحكام الإعدام بحق موقوفين في قضايا الإرهاب رغم الانتقادات الواسعة لهذا الإجراء، وفي وقت استمرت فيه الاحتجاجات بعدة محافظات عراقية على سياسات حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ذات الصلة بهذا الملف.

وكان عضو البرلمان العراقي ياسين المطلك قد ذكر أن السلطات العراقية نفذت الأحد أحكاما في إعدام 30 شخصا، في حين أعلنت وزارة العدل إعدام أربعة يوم أمس بينهم قيادي كبير في "دولة العراق الإسلامية"، وذلك رغم الانتقادات الحقوقية لمثل تلك الإعدامات.

وبحسب النائب العراقي، فإن أحكام إعدام أولئك الثلاثين جاءت بناءً على وشاية من مخبرين سريين "ثبت للقضاء كذبهم وزيف ادعاءاتهم".

واعتبر المطلك أن الإسراع في تنفيذ أحكام الإعدام محاولة للالتفاف على قانون العفو العام الذي تطالب به كتل برلمانية، وطالب بوقفها وإعادة التحقيق مع من صدرت عليهم أحكام إعدام أو سجن.

وكان العديد من المنظمات الدولية والحقوقية -كالمفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وهيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية- قد دعت السلطات العراقية مرارا إلى وقف هذه "الموجة" من تنفيذ أحكام الإعدام.

وينتقد عدد من الحقوقيين ما يسمونها حملة الإعدامات المتواصلة في العراق، قائلين إن دافع أغلبها سياسي، في حين تصف المفوضية العليا لحقوق الإنسان إجراءات المحاكم في العراق بأنها "عديمة الشفافية"، وتشكك في نزاهة الأحكام والنطاق الواسع من الاتهامات الذي يمكن أن تطبق فيه.

ومن جهة أخرى، قُتل ضابط عراقي برتبة مقدّم اليوم في هجوم مسلّح بأسلحة كاتمة للصوت شرق تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

وقال مصدر أمني محلي إن مسلّحين مجهولين يستقلون سيارة فتحوا النار من مسدّسات كاتمة للصوت على ضابط برتبة مقدّم في ناحية سليمان بيك التابعة لقضاء طوزخورماتو، مما أسفر عن مقتله في الحال، بينما لاذ المهاجمون بالفرار.

وأضاف أن قوة أمنية سارعت إلى إغلاق منطقة الحادث وباشرت بحثها عن منفذيه، كما نقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي.

الصرخي ينفي
وعن الهجمات التي شنتها مليشيات مسلحة أمس واستهدفت مقار أربع صحف عراقية هي "الدستور" و"المستقبل" و"الناس" و"البرلمان" في منطقة الكرادة بوسط بغداد، قال مرصد الحريات الصحفية في العراق إن المرجع الشيعي محمود الصرخي نفى صلته بهذه الهجمات.

وقال عاملون في جريدة الدستور إن المهاجمين ينتمون إلى جهة معلومة للحكومة العراقية، وإنهم تمكنوا من تحديد هويتها بعد أن هدد المهاجمون الصحفيين بالقتل في حال استهدافهم تلك الجهة.

وأوضح سكرتير تحرير جريدة الدستور أن المهاجمين اعتدوا على العاملين بالهري والأسلحة البيضاء والسب والشتم، وقاموا بحرق أرشيف الجريدة وحطموا بعض أجهزة الحاسوب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات