ملك الأردن عبد الله الثاني سيبحث أيضا الملف الفلسطيني (الجزيرة-أرشيف)

توجه ملك الأردن عبد الله الثاني اليوم الجمعة إلى الولايات المتحدة ليبحث مع الرئيس باراك أوباما تداعيات الأزمة السورية وجهود تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي، فإن الجانبين سيبحثان التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، خصوصا تداعيات الأزمة السورية ولا سيما ما يتصل باستمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن الذي يستضيف نحو نصف مليون منهم.

وتأتي هذه الزيارة بعد يومين على إعلان واشنطن أنها ستعزز وجودها العسكري في الأردن لتدريب جيشه، واحتمال التدخل لتأمين مخزون الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وكان أوباما قد زار الأردن يومي 22 و23 مارس/آذار الماضي ضمن جولة في الشرق الأوسط شملت أيضا إسرائيل والضفة الغربية.

وبحث أوباما خلال تلك الزيارة مع الملك عبد الله أزمة اللاجئين السوريين الذين يتدفقون بالآلاف يوميا إلى الأردن وجهود إحياء عملية السلام.

وكان وزير الدفاع الأميركي شاك هيغل قد كشف عن اتجاه بلاده إلى تعزيز وجودها العسكري في الأردن, بسبب مخاوف من احتمال تدهور الوضع بسوريا واحتمال التدخل لتأمين مخزون الأسلحة الكيميائية هناك.

وفي جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي قبل أيام خصصت للشأن السوري, قال هيغل إنه أمر بنشر عناصر من قيادة أركان السلاح البري لتعزيز هذه المهمة في عمان ليتجاوز عدد القوة العسكرية في الأردن مائتي عنصر، حسب وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مسؤول عسكري أميركي لم تسمه.

كما شدد هيغل على أن وزارته لديها خطط جاهزة للرد على كل السيناريوهات الممكنة بشأن الأسلحة الكيميائية, وقال في هذا الصدد "إذا لجأ الرئيس السوري بشار الأسد ومن معه إلى الأسلحة الكيميائية أو أخلوا بواجبهم في تأمينها، سيكون لذلك عواقب وسيكونون هم المسؤولين".

المصدر : وكالات