متمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بجنوب كردفان (الفرنسية)

اتهم متمردو جنوب كردفان الخميس القوات الحكومية السودانية بقصف مناطق في هذا القطاع جوا مما أدى إلى جرح عدد من المدنيين قبل محادثات سلام مقررة بين الحكومة والمتمردين الأسبوع المقبل.

وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال أرنو لودي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "لقد قصفوا قرية" مشيرا إلى الدبكر الواقعة على بعد 50 كلم جنوب كادقلي عاصمة ولاية كردفان. وأضاف أن "أربعة أشخاص أصيبوا" في القصف.

وتعذر الاتصال بالمتحدث باسم الجيش السوداني للتعليق على الأمر. ولكن المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد كان الأربعاء قد قال إن "قواتنا حررت حامية الدنقور" الواقعة على بعد 18 كلم شرق كادقلي.

وأكد أرنو نفس الخبر قائلا "بعد معركة طويلة، انسحبت قواتنا من الدنقور مساء الأربعاء والآن القوات الحكومية هناك". وذلك بعد يومين من إعلان المتمردين أنهم سيطروا على مركز تابع للجيش السوداني في الدنقور.

وفي هذه الأثناء اتهمت منظمات حقوقية دولية الحكومة السودانية بشن هجمات جوية على أساس إثني. وقالت أمنستي إنترناشونال إن القصف الجوي سيؤدي إلى أزمة إنسانية، لما يسببه من هجرة المواطنين وإفساد المحاصيل الزراعية.

وتقول الحكومة إن القصف المدفعي للمتمردين على مدينة كادقلي تسبب في مقتل مدنيين.

وأعلن الطرفان (الحكومة والمتمردون) الأربعاء أنهما على استعداد للدخول في محادثات سلام في 23 أبريل/نيسان الحالي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بوساطة الاتحاد الأفريقي.

وتأثر حوالى مليون شخص بالحرب في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ 2011 بين الحكومة ومتمردي الحركة الشعبية شمال السودان.

المصدر : الفرنسية