أنصار البراك يحتجون على حكم بسجنه وعلى مداهمة منزله (الفرنسية)

استخدمت شرطة مكافحة الشغب الكويتية مساء أمس الأربعاء الغازات المدمعة لتفريق آلاف المحتجين على الحكم الصادر ضد السياسي المعارض مسلم البراك بتهمة الإساءة للأمير، وفق شهود عيان.

واحتشد آلاف الرجال في دار الضيافة التابعة للبراك والساحات المحيطة احتجاجا على الحكم الصادر بسجن البراك، وعلى عملية دهم قامت بها قوات الشرطة لمنزل النائب السابق دون أن تعثر عليه.

وقال شهود عيان إن المحتجين أطلقوا النار في الهواء، وتدخلت الشرطة مع بدء خروج المحتجين إلى الشارع، في أول مواجهات تحدث في الكويت منذ ثلاثة أشهر.

وكانت محكمة كويتية قد قضت الاثنين الماضي بسجن النائب السابق خمس سنوات بسبب تصريحات أدلى بها في كلمة ألقاها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي حث خلالها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح على الابتعاد عن "الحكم الاستبدادي"، وهو ما اعتبر إساءة للأمير.

ونظم أنصار البراك -الذي قال أمام حشد أمس إنه لم يوجه أي إساءة للأمير- عددا من المظاهرات منذ بدء المحاكمة التي تقول الحكومة إنها كانت شفافة ونزيهة.

غير أن البراك وصف في وقت سابق الحكم الصادر ضده بأنه "لا يستند إلى القانون ولا إلى الدستور"، مشددا في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء الألمانية على أنه لا ينتظر عفوا لأنه لم يخطئ أو  يتجاوز.

وقال إن "الحكم باطل لعدم توافر الضمانات القانونية الممنوحة لأي متهم، وهي إعطاؤه حق الدفاع عن نفسه، وضرورة ألا يصدر حكم بحقه دون أن يكون محاموه متواجدين للدفاع عنه.. هذا هو ما حدث معي".

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة، قد طالبت الكويت بإلغاء اتهامات الإساءة للأمير قائلة إنها تنتهك حرية التعبير.

المصدر : وكالات