والدة الأسير كريم يونس تستعد لإيقاد شعلة الحرية احتفاء بذكرى يوم الأسير الفلسطيني (الجزيرة)

يحيي الفلسطينيون اليوم الأربعاء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974 باعتباره يوم وفاء للأسرى وتضحياتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وقد أفادت مصادر حقوقية فلسطينية بأن الأسرى في السجون الإسرائيلية شرعوا اليوم في إضراب مفتوح عن الطعام لمدة يوم واحد.

ويحتفل الفلسطينيون بهذا اليوم من كل عام بالذكرى التي تعود إلى الإفراج عن محمود بكر حجازي ضمن أول عملية تبادل للأسرى بين إسرائيل والفلسطينيين جرت في 17 أبريل/نيسان 1974.

وفي هذا العام يحيي الفلسطينيون هذه المناسبة بالدعوة إلى إطلاق سراح الأسير الفلسطيني سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ عدة أشهر.

وقالت مصادر حقوقية لوكالة الأنباء الألمانية إن الأسرى في سجون الاحتلال أعلنوا إضرابا مفتوحا ليوم واحد، احتجاجا على استمرار المماطلة الإسرائيلية في الإفراج عن زملائهم المضربين منذ فترات مختلفة، خصوصا العيساوي الذي دخل إضرابه عن الطعام يومه الـ270 على التوالي.

محمود حجازي أول الأسرى الفلسطينيين بعد انطلاقة الثورة عام 1965 (الجزيرة)

معتقلون وأرقام
ووفق وزارة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية فإن عدد الأسرى لدى إسرائيل يبلغ 4900 معتقل، بينهم 14 امرأة، و14 نائبا بالمجلس التشريعي، إضافة لوزيرين سابقين وعشرات القيادات السياسية والصحفيين.

وذكر تقرير وزارة الأسرى أن عدد المعتقلين الإداريين وصل إلى 168 معتقلا إداريا دون تهمة أو محاكمة.

وأوضح التقرير أن ثمة ارتفاعا بأعداد المعتقلين الأطفال حيث وصل عددهم إلى 235 طفلا، لم تتجاوز أعمارهم الـ18 بينهم 35 طفلا تقل أعمارهم عن 16 عاما، كما تشير البيانات إلى وجود 523 معتقلا صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد مدى الحياة لمرة واحدة أو مرات عديدة.

وقد وصل عدد المعتقلين المرضى نهاية الشهر الماضي قرابة 1200، بينهم 170 بحاجة لعمليات عاجلة وضرورية، و85 يعانون من إعاقات مختلفة، و25 أصيبوا بمرض السرطان، وفق التقرير الحقوقي.

وينظر كثير من الإسرائيليين إلى إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين على أنه خط لا ينبغي تجاوزه، قائلين إن الأمر يتعلق بالمتهمين بقتل إسرائيليين.

 لكن صفقات تبادل الأسرى كسرت هذه المعايير، وأثارت في الوقت ذاته انتقادات إسرائيلية داخلية ضد الحكومة.

المصدر : الجزيرة,الألمانية