قصف على حدود تركيا واشتباكات بالقصير
آخر تحديث: 2013/4/16 الساعة 06:26 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/16 الساعة 06:26 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/6 هـ

قصف على حدود تركيا واشتباكات بالقصير

 

أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات القوات النظامية السورية قصفت قرى على الحدود السورية مع تركيا، واستهدف بالخصوص بلدة سرمدا ومعبر باب الهوى. وأفاد ناشطون سوريون بأن عائلات سورية هربت باتجاه الحدود السورية مع تركيا.
 
يأتي ذلك فيما تشهد مدينة القصير بريف حمص اشتباكات بين كتائب المعارضة المسلحة وعناصر من حزب الله اللبناني بالقرب من الحدود السورية اللبنانية. وقال ناشطون سوريون إن قتلى وجرحى من حزب الله سقطوا في منطقة تل قادش.

وتأتي هذه الاشتباكات لليوم الثاني على التوالي بعد سيطرة حزب الله على قرى زيتي والعقربية وحاويك والفاضلية داخل الأراضي السورية.

وفي دمشق، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرة حربية نفذت غارة اليوم الاثنين على حي القابون في العاصمة دمشق تسببت في سقوط قتيل على الأقل، وبث ناشطون مشاهد على الإنترنت يظهر فيها دخان أبيض كثيف مع تعليقات من المصور تؤكد أن الموقع هو حي القابون، وسط صراخ أطفال وحالة ذعر واضحة.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن الأحياء الجنوبية لدمشق استهدفت بغارات نفذتها طائرات ميغ، وقالت إن جيش النظام قصف حي مخيم اليرموك "بالمدفعية الثقيلة"، بينما شهد حي جوبر اشتباكات عنيفة بين مسلحي المعارضة والقوات النظامية.

وفي ريف المدينة قتل ستة أشخاص اليوم إثر سقوط قذائف وقصف بالطيران الحربي على مدينة دوما، بحسب المرصد الذي أفاد أيضا عن اشتباكات في مناطق من مدينة داريا التي تمكنت القوات النظامية قبل فترة من دخول بعض أطرافها وتحاول استكمال السيطرة عليها منذ أشهر.

ووفقا لشبكة شام الإخبارية فإن قصفا براجمات الصواريخ استهدف مدينة الرقة، بينما أصاب قصف للطيران الحربي بلدة سرمدا بريف إدلب.

جندي من القوات النظامية خلال عملية سابقة في حلب (الأوروبية)

كسر حصار
من جانب آخر قالت وسائل إعلام حكومية ومصادر من المعارضة إن القوات النظامية كسرت حصارا كان مفروضا على القاعدتين العسكريتين بوادي الضيف والحميدية بإدلب.

وذكرت صحيفة البعث أن قوات الجيش السوري التفت أمس الأحد حول قوات المعارضة وكسرت الحصار، وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان لرويترز إن كسر الحصار سمح للجيش بقيادة ست شاحنات محملة بالأسلحة إلى قاعدتي وادي الضيف والحميدية.

واعتبر عبد الرحمن أنه على الرغم من المكاسب التي حققها الجيش فإن كلا الجانبين لم يحققا تفوقا واضحا، وأشار إلى أن تقدم الجيش ليس نجاحا حاسما بعد، لكنه قد يفتح من جديد جبهات قتال في الشمال كان التفوق فيها حليفا للمعارضة.

وقال "سنرى الآن ما سيحدث لكن إذا استطاع مقاتلو المعارضة دفع النظام إلى الوراء فإنهم سيتفادون بذلك انتكاسة كبيرة، وإذا تمكن النظام من الإبقاء على هذه الثغرة فيمكنه استعادة السيطرة على الطريق بأكمله وسيكون لهذا تداعيات إستراتيجية كبيرة".

ويقول مراقبون إن كسر الحصار حول القاعدتين اللتين تقعان خارج بلدة معرة النعمان سيمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على الطريق الرئيسي المؤدي إلى حلب، وتعزيز خطوط إمداده الهزيلة في قلب الشمال الذي تسيطر عليه المعارضة.

وأجبرت هجمات المعارضة الجيش السوري على التخلي عن العديد من القواعد في شمالي سوريا ومعظم الطرق حول محافظتي حلب وإدلب، مما جعل المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة في الشمال تعتمد على نقل الغذاء والسلاح جوا.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات