مرسي (يمين) التقى الإبراهيمي وأكد أن الحل في سوريا يتطلب رغبة سورية وإقليمية ودولية جادة  (الفرنسية)
التقى الرئيس المصري محمد مرسي أمس الأحد المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي حيث ناقشا الأزمة السورية وآفاق حلها، فيما تستعد مجموعة أصدقاء سوريا لعقد اجتماع جديد في إسطنبول السبت القادم.
 
وأكد الإبراهيمي ضرورة تكامل الجهود المبذولة لحقن الدم السوري، كما شدد على أهمية المحافظة على تماسك ائتلاف المعارضة السورية ودعمه.

أما الرئيس المصري فقال إن تحقيق الحل المرجو في سوريا يتطلب وجود رغبة سورية وإقليمية ودولية جادة في ذلك.

يأتي هذا اللقاء في وقت يستعد فيه الإبراهيمي لتقديم تقرير إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي الجمعة القادم بشأن تطورات الوضع في سوريا.

وقال إدواردو ديل بويي نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الإبراهيمي سيتحدث للصحفيين بعد الجلسة التي تسبقها مشاورات الخميس يقدم فيها كبار مسؤولي الأمم المتحدة إفادات حول الوضع الإنساني بسوريا.

من جهة أخرى، نفت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تلقيها استقالة الإبراهيمي من مهمته.

وقال مصدر مسؤول بالجامعة إنه إذا رغب الإبراهيمي بالاستقالة فلن يكون ذلك قبل اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام للجامعة نبيل العربي في العشرين من الشهر الجاري بنيويورك.

وكانت صحيفة "الثورة" السورية المقربة من الحكومة قد اتهمت في مقال لها السبت الإبراهيمي بأنه
" شاهد زور"، مشيرة إلى أنه شخص منحاز ولن يسهم تقريره في تخفيف معاناة السوريين.

آخر اجتماع لمجموعة أصدقاء سوريا عقد في روما (رويترز-أرشيف)

اجتماع إسطنبول
في غضون ذلك قال دبلوماسيون ومصادر بالمعارضة السورية إن مجموعة أصدقاء سوريا ستعقد اجتماعا السبت القادم في إسطنبول بمشاركة 11 دولة للبحث عن تسوية سلمية للأزمة السورية.

وقال مسؤول سيشارك في الاجتماع إن التقدم الذي تحرزه جبهة النصرة وما وصفها بجماعات متشددة أخرى تفرض على المجتمع الدولي إلحاحا جديدا للسعي من أجل إنهاء الصراع.

وقالت مصادر أخرى إن من بين الذي وجهت لهم الدعوة لحضور اجتماع إسطنبول رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض معاذ الخطيب الذي استقال من منصبه في مارس/آذار الماضي بعد أن هاجم أعضاء آخرون من المعارضة اقتراحه بالتفاوض مع شخصيات من نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال مصدر رفيع بالمعارضة إن قطاعات من المعارضة ترغب في فرض تسوية تدعمها الولايات المتحدة وروسيا على كل من الأسد وما سماها جماعات متشددة مثل جبهة النصرة، لكنه أضاف أنه يتعين إقناع روسيا في المقام الأول.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال في فبراير/شباط في موسكو إن حكومة بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع مقاتلي المعارضة.

وسيشارك في اجتماع إسطنبول ممثلون عن تركيا ومصر والأردن ودولة الإمارات وقطر والسعودية. كما ستشارك في الاجتماع الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا.

وعقد آخر اجتماع لمجموعة أصدقاء سوريا في 28 فبراير/شباط الماضي في روما.

المصدر : وكالات