أربعة أطفال من عائلة الدلو استشهدوا خلال عدوان الأيام الثمانية على غزة (الجزيرة-أرشيف)

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقرار إسرائيل إغلاق التحقيق في ملف قصف منزلين مدنيين خلال حربها الأخيرة على قطاع غزة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، معتبرة أنه "تشجيع على استمرار قتل الفلسطينيين".

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان صحفي إن إغلاق ملفي "الجريمتين اللتين استشهد فيهما 16 فلسطينيا بينهم خمسة أطفال وخمس نساء، ونفيها ارتكاب أي مخالفة جنائية أو انتهاك لقوانين يمثل إمعانا في الجريمة ويشجع على استمرار قتل الفلسطينيين وانتهاك حرماتهم".

وحمل برهوم "صمت" المجتمع الدولي المسؤولية عن الممارسات الإسرائيلية، قائلا "لولا الصمت الدولي والدعم والغطاء الأميركي لما تجرأ الاحتلال الإسرائيلي على الدم الفلسطيني واستمر في ارتكاب جرائمه الموثقة". وطالب برهوم "الجميع بأن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يرفعوا دعاوى قضائية فورا على العدو الإسرائيلي في المحاكم الدولية والوطنية".

كما طالب المتحدث باسم حماس السلطة الفلسطينية بـ"تدشين مرحلة جديدة من قطع كل أشكال التواصل والتنسيق الأمني مع العدو والتجاوب مع المطلب الوطني الملح بإنهاء المفاوضات مع إسرائيل وبلا رجعة".

بدوره, ندّد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان -ومقره في غزة- بـ"قصور نظام التحقيق الإسرائيلي" معتبرا أنه "يستخدم كستار لتوفير وهم القيام بتحقيق جاد بينما يقوم في واقع الأمر بالتستر المنهجي على انتهاكات واسعة النطاق للقانون الدولي".

واعتبر المركز أن "هاتين الغارتين تعدان من أخطر الهجمات في العملية الإسرائيلية" مشيرا إلى أنه تم تقديم "شكاوى جنائية ومدنية وتزويد السلطات الإسرائيلية بقدر كبير من الأدلة في ما يتعلق بالحادثين".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أمس أن المدعي العام العسكري "قرر أنه لا يوجد أي أساس لفتح تحقيق جنائي أو القيام بإجراءات أخرى".

وقد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن الجيش أغلق التحقيق "لعدم وجود أي أساس لفتح تحقيق جنائي أو القيام بإجراءات أخرى".

يشار إلى أن 185 فلسطينيا استشهدوا بينهم أربعة أطفال من عائلة الدلو, وجرح نحو أربعة ألاف آخرين خلال العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والتي استمرت ثمانية أيام.

المصدر : وكالات