آثار قصف من الجانب السوري استهدف في وقت سابق مدينة وادي خالد اللبنانية (رويترز-أرشيف)
 أدان الرئيس اللبناني ميشال سليمان سقوط قذائف من الجانب السوري على بلدة القصر الحدودية مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح، كما أعلنت قيادة الجيش اللبناني استنفار وحداتها في المنطقة.

ودعا سليمان في بيان مساء اليوم، لوقف هذه الممارسات التي لم تؤدِ إلا لسقوط لبنانيين أبرياء لا علاقة لهم بالصراع الدائر خارج بلادهم.

ومن جهتها أعلنت قيادة الجيش اللبناني استنفار وحداتها في منطقة الهرمل في شمال محافظة البقاع، بعد الهجوم الصاروخي وحذرت من أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الأهالي والرد على مصادر أي اعتداء بالشكل المناسب. 

يأتي هذا التطور بعد مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل إثر استهداف صاروخ من الجانب السوري بلدة القصر اللبنانية الحدودية في البقاع.

كما أفادت مراسلة الجزيرة بمقتل فتى بشظايا صاروخ سوري سقط على الجانب السوري من قرية حوش السيد علي التي يقع جزء منها داخل الأراضي اللبنانية في البقاع.

وكان ناشطون سوريون أفادوا في وقت سابق أن مدينة القصير بريف حمص شهدت اشتباكات عنيفة بين كتائب المعارضة المسلحة وعناصر من حزب الله على الحدود السورية اللبنانية، وقالت مراسلة الجزيرة إلسي أبو عاصي إنه لا يعرف ما إن القصف الذي حدث ببلدة القصر له علاقة بالاشتباكات التي وقعت بالقصير المقابلة لها من الجانب السوري.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أكدت مقتل شخصين في قصف مدفعي سوري استهدف بلدة وادي خالد في شمالي شرقي لبنان في 24 فبراير/شباط الماضي.

وفي يوليو/تموز الماضي, قتل لبناني وسوريان في منطقة وادي خالد الحدودية شمالي لبنان في قصف مماثل من الجانب السوري, وسُجلت بعد ذلك حوادث دفعت لبنان إلى مطالبة دمشق بالكف عن استهداف أراضيه. 

وكان نظام الرئيس السوري بشار الأسد -الذي يواجه ثورة اندلعت منذ عامين- حذر من أنه قد يضرب مقاتلي المعارضة الذين يلجؤوون عبر الحدود.

ويتبنى لبنان سياسة "النأي بالنفس" عن الأزمة السورية نظرا لتعقد المشهد السياسي اللبناني وخشية امتداد الأزمة إليه، لكن الرئيس اللبناني سبق أن انتقد النظام السوري بعد ضربة جوية داخل الأراضي اللبنانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات