اعتقال الأطفال الفلسطينيين سياسة إسرائيلية ممنهجة (الجزيرة نت)

طلبت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة من إسرائيل معاملة قاصر أميركي فلسطيني بشكل جيد بعد أسبوع من قيام الجيش الإسرائيلي باعتقاله في الضفة الغربية بتهمة رمي الجنود بالحجارة.

وأكدت الخارجية الأميركية في بيان أن مواطنا أميركيا قاصرا محتجزا لدى السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وقالت إنها تنتظر من أي حكومة تعتقل مواطنا أميركيا أن تضمن له معاملة جيدة.

وأوضحت الوزارة أن موظفين في القنصلية الأميركية التقوا القاصر. ورفضت الكشف عن أي معلومات إضافية حوله.

وكانت المنظمة الدولية للدفاع عن الأطفال ومنظمة "الضمير" غير الحكوميتين قد أعلنتا الخميس اعتقال قاصر فلسطيني يحمل الجنسية الأميركية في الـ14 من العمر في 5 أبريل/نيسان في سلواد قرب رام الله.

وقالت رندا وهبي المحامية في منظمة الضمير إن الفتى اعتقل من دون مذكرة توقيف وحرم من الاتصال بمحام وتم التحقيق معه في غياب أهله. وأكدت تعرضه لسوء معاملة أثناء اعتقاله ونقله.

وأكدت متحدثة عسكرية إسرائيلية اعتقال القاصر موضحة أنه اعتقل لقيامه برمي الحجارة على سيارات مدنية إسرائيلية. وأوضحت أن توقيفه سيتواصل إلى الأحد.

وكانت منظمة اليونيسيف (صندوق الأمم المتحدة للطفولة) قد أعلنت في مارس/آذار الماضي أن نحو 700 طفل فلسطيني في الضفة الغربية يتعرضون سنويا لسوء معاملة منهجية في المعتقلات الإسرائيلية. ونددت بمحاكمة الأطفال والقصر أمام محاكم عسكرية وهو ما عدته فريدا في العالم.

المصدر : الفرنسية