بحث عقوبة لجبهة النصرة لبيعتها للقاعدة
آخر تحديث: 2013/4/13 الساعة 02:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/13 الساعة 02:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/2 هـ

بحث عقوبة لجبهة النصرة لبيعتها للقاعدة

مقاتلو جبهة النصرة قرب أحد مطارات حلب (الجزيرة نت-أرشيف)

قالت فرنسا إن مجلس الأمن الدولي بدأ محادثات غير رسمية بشأن فرض عقوبات على جماعة جبهة النصرة السورية بعد أن أعلنت ولاءها لـأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة هذا الأسبوع، ونفى أن تكون سوريا قد تقدمت رسميا بطلب للمجلس.   

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو للصحفيين إنه وبالنظر إلى ما أعلنه أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة الأربعاء "فمن المنطقي" بحث كيفية التعامل مع هذه الجماعة السورية في إطار ما أسماه "الحرب على الإرهاب".

وقال لاليو إنه اطلع على تقرير يفيد بأن الحكومة السورية بعثت برسالة إلى لجنة عقوبات القاعدة الخميس للمطالبة بإضافة جبهة النصرة إلى القائمة، لكنه قال إن هذا الطلب لم يقدم رسميا.

وأضاف أن هذه تصريحات يصدرها مسؤولون سوريون. وأكد أنه عندما يُقدم الطلب رسميا سترفض فرنسا أي محاولة من النظام السوري لاستغلال الموضوع لوصم المعارضين السوريين كلهم بأنهم "إرهابيون".

وأوضح أن أحد الخيارات هو التحرك في مجلس الأمن الدولي من خلال لجنة العقوبات المفروضة على القاعدة بموجب القرار رقم 1267.

وأضاف أنهم يقومون بدراسة هذا الخيار ومناقشته بشكل غير رسمي مع شركائهم في مجلس الأمن الدولي وحلفائهم الأوروبيين وأن ذلك لا يزال في مراحل مبكرة جدا.

وكانت مجموعة من الكتائب والألوية الإسلامية التابعة لـلجيش السوري الحر قد أعلنت رفضها لإعلان جبهة النصرة مبايعتها لتنظيم القاعدة، فيما نأت لجان التنسيق المحلية في سوريا بنفسها عن التنظيم.

وقال بيان نشرته "جبهة تحرير سوريا الإسلامية" على صفحتها على موقع فيسبوك إنها خرجت للجهاد ضد نظام طائفي، و"ليس لأن نبايع رجلا هنا أو رجلا هناك".

وتضم الجبهة حوالي عشرين لواء وكتيبة ومجموعة إسلامية ممثلة في القيادة العسكرية العليا للجيش الحر. ومن أبرزها لواء التوحيد ولواء الإسلام وألوية صقور الشام وكتائب الفاروق التي تعد من أبرز المجموعات المقاتلة ضد النظام.

أما الجيش الحر فقد بادر إلى التميز عن جبهة النصرة، لكنه أقر بأنها مجموعة موجودة "بحكم الأمر الواقع" على الأرض وتقاتل النظام، لكن "لا تنسيق بينها وبين الجيش الحر".

من جانبها رفضت لجان التنسيق المحلية في سوريا "جملة وتفصيلا" دعوة زعيم تنظيم القاعدة إلى إقامة "دولة إسلامية في سوريا"، مؤكدة أن هدف الثورة السورية هو "تحقيق الدولة المدنية".

وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية أحمد معاذ الخطيب قد أكد بدوره على صفحته على موقع "فيسبوك" رفضه لفكر القاعدة.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية:

التعليقات