أوباما في لقائه عباس أثناء جولته بالشرق الأوسط قبل ثلاثة أسابيع (الجزيرة)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه توجد حاليا "نافذة" لاستئناف عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وقال إنه بحث مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الطريقة التي يمكن بها لأميركا أن تعمل مع الأمم المتحدة والهيئات المتعددة الجنسية لإحراز تقدم في عملية السلام بالشرق الأوسط.

وأوضح أوباما في ختام محادثات له مع بان كي مون بالبيت الأبيض أمس الخميس إنهما تحدثا عن السلام في الشرق الأوسط "حيث توجد على الأقل نافذة مفتوحة إن بالنسبة للإسرائيليين أو للفلسطينيين للعودة لطاولة المفاوضات".

وأضاف أوباما، بعد ثلاثة أسابيع على جولته في الشرق الأوسط "لقد فكرنا بالطريقة التي يمكن للولايات المتحدة بوصفها صديقا صلبا لإسرائيل ومؤيدة لقيام دولة فلسطينية أن تعمل من خلالها مع الأمم المتحدة والهيئات المتعددة الجنسية في محاولة لإحراز تقدم في عملية السلام هذه".

يُذكر أن الرئيس الأميركي قام بجولة في المنطقة الشهر الماضي زار خلالها كلا من إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن وأكد خلالها وجود تحديات تعترض السلام، لكنه أكد أيضا إمكانية التوصل له.  

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد ذكر الثلاثاء الماضي في القدس أثناء زيارته الثالثة للمنطقة في أسبوعين إنه يحاول كسر حالة انعدام الثقة التي تفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإنه لا يتعجل الانخراط في عملية سلام جديدة.  

وقال "أعتقد أنه إذا كان بإمكاننا تلبية احتياجات إسرائيل الأمنية، وهي حقيقية، وإذا كان بإمكاننا تلبية تطلعات الفلسطينيين إلى دولة، وهي حقيقية، فسيمكننا الوصول إلى وضع يكون من الممكن فيه إقامة السلام".

المصدر : الفرنسية