المتظاهرون طالبوا بالوحدة والمساواة بين جميع المواطنين (الفرنسية)

خرجت في العاصمة المصرية ليلة الثلاثاء مظاهرة أمام كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في حي العباسية للتنديد بأعمال العنف التي وقعت بالمنطقة بين مسلمين ومسيحيين وخلفت قتيلين وعشرات الجرحى. يأتي ذلك بينما حثت الخارجية الأميركية الحكومة المصرية على إجراء تحقيق سريع وشفاف بما تشهده مصر من "عنف طائفي".

ورفع المحتجون شعارات تؤكد على وحدة المصريين، وتطالب بتحقيق المساواة بين جميع المواطنين في ظل سيادة القانون وتطبيقه على الجميع.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت بمحيط مبنى الكاتدرائية المرقسية للأقباط الأرثوذكس عصر الأحد، خلال تشييع جثامين أربعة من الشباب المسيحيين قضوا في حوادث عنف طائفي نشبت بمدينة الخصوص التابعة لمحافظة القليوبية شمال القاهرة، ودامت تلك الاشتباكات حتى منتصف الليل قبل أن تتجدَّد قبيل الفجر مخلفة قتيلين وعشرات الجرحى.

اهتمام أميركي
في الأثناء حثت وزارة الخارجية الأميركية الحكومة المصرية على الوفاء بتعهدها وإجراء تحقيق "سريع وكامل وشفاف" في ما تشهده مصر من "عنف طائفي".

وقال المتحدث باسم الوزارة باتريك فنتريل خلال مؤتمر صحفي: وعد الرئيس المصري محمد مرسي بإجراء تحقيق شامل وشفاف بشأن ما حصل في مصر من عنف طائفي ونحن نحث الحكومة المصرية على تنفيذ هذا الوعد بسرعة والإعلان عن نتائج التحقيق بما في ذلك المزاعم بتصرفات قوات الأمن غير المناسبة واستخدام القوة المفرطة.

وقال فنتريل إن "التخلف عن محاكمة المسؤولين عن ارتكاب جرائم طائفية في مصر خلق جواً من الإفلات من العقاب في مصر، ونحن قلقون". وأكد أن واشنطن تراقب الأمر عن كثب، وستثيره مع نظرائها المصريين.

وأضاف "أطلعنا على البيانات الصادرة عن كل من الرئيس مرسي والبابا تواضروس، وحسب ما فهمنا فإن روايات شهود العيان تتباين حول من أشعل العنف بالتحديد، ولكن قوات الأمن مسؤولة عن حماية المواطنين ومنع الاشتباكات بينهم والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وحماية المؤسسات من الهجمات".

المصدر : الجزيرة,يو بي آي