قادة الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية الفائز بالانتخابات (الجزيرة)

تسلم رئيس وزراء جيبوتي الجديد عبد القادر كامل محمد اليوم الاثنين مهامه بعد قيام الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله بإعادة ترتيب الحكومة، ويأتي ذلك عقب أعمال شغب اندلعت في هذه الدولة الإستراتيجية احتجاجا على انتخابات قال معارضون إنها شهدت تزويرا على نطاق واسع.

وعين الرئيس الجيبوتي وزير دفاعه السابق عبد القادر كامل محمد ليخلف حليفه القديم دليتا محمد دليتا، والذي شغل هذا المنصب منذ عام 2001.

وكان الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية والذي يقوده جيله قد فاز بالانتخابات التشريعية التي أجريت في 22 فبراير/شباط الماضي بعد حصوله على 49% من الأصوات وفقا للنتائج الرسمية. مما أدى لاندلاع اشتباكات بين المعارضة والشرطة.

وقد شارك في الانتخابات عدة أحزاب معارضة تجمعت تحت قائمة الاتحاد من أجل الخلاص الوطني، مع برنامج يركز على حقوق الإنسان وتطوير وسائل الإعلام المستقلة ومحاربة الفساد والمحسوبية القبلية.

ووصف الاتحاد من أجل الخلاص الوطني التعديل الوزاري الذي أجراه جيله بمحاولة لإحاطة نفسه بفريق من الموالين الذين يكرههم الشعب.

ورئيس الوزراء الجديد هو من مواليد عام 1951، وكان قد شغل في السابق منصب رئيس وكالة المياه المملوكة للدولة ووزير الزراعة قبل توليه وزارة الدفاع في عام 2011.

وتكونت الحكومة الجديدة من 21 وزيرا، منهم 16 كانوا وزراء في الحكومة السابقة، الأمر الذي دعا البعض إلى اعتبار ما حصل مجرد إعادة تدوير للوجوه ولا يمثل أي تغيير حقيقي.

وتستضيف جيبوتي أكبر قاعدتين أميركية وفرنسية في أفريقيا وتحرس المدخل الجنوبي للبحر الأحمر وقناة السويس. وتحصل على معظم إيراداتها المالية من مينائها وتأجيرها أراضيها للقواعد الغربية العسكرية.

 وجيله (65 عاما) هو الرئيس الثاني فقط لجيبوتي منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1977، وقد أعيد انتخابه لولاية ثالثة من خمس سنوات في أبريل/نيسان 2011 بعد أن تم تعديل الدستور للسماح له بفترة رئاسية أخرى.

المصدر : الفرنسية