أعمال العنف تصاعدت في مصر في الآونة الأخيرة (الفرنسية)

نفت وزارة الداخلية المصرية اليوم الاثنين صحة ما نشرته إحدى الصحف اليومية الخاصة بشأن مطالبة جهاز الأمن الوطني الرئيس المصري محمد مرسي بإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان أصدره مركزها الإعلامي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إنه لا صحة مطلقاً لما نشرته الصحيفة اليوم تحت عنوان "وثيقة سرية.. الأمن الوطني يطالب الرئيس بإعلان الطوارئ قبل اندلاع حرب أهلية.. مشروع أمني بعد موقعة المُقطَّم يهدف إلى القيام بحملة اعتقالات للنشطاء، وتحديد إقامة رموز المعارضة وعددٍ من قيادات الإخوان المسلمين".

وأكدت الوزارة أن هذا الخبر "عارٍ تماماً عن الصحة"، مطالبة كافة وسائل الإعلام بضرورة تحري الدقة في الأخبار المنسوبة إليها، وتؤكد "التمسك برسالتها في أداء واجبها الوطني في الحفاظ على أمن وسلامة الوطن في إطار الدستور والقانون".

يُشار إلى أن ساسة ونشطاء معارضين في مصر حذَّروا من خطورة اندلاع ما أسموها حربا أهلية بين القوى المؤيدة لنظام الحكم والمعارضين له بفعل تصاعد حالة الاحتقان السياسي بين الجانبين وتجليه في اشتباكات بين الفريقين أسفرت عن قتلى ومصابين في الشهور الأخيرة.

المصدر : يو بي آي