الفلوجة تشيع ثلاثة من قادة المظاهرات
آخر تحديث: 2013/4/1 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/1 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/21 هـ

الفلوجة تشيع ثلاثة من قادة المظاهرات

المظاهرات ضد حكومة المالكي في العراق دخلت شهرها الرابع (رويترز-أرشيف)

شيع أهالي مدينة الفلوجة غرب بغداد اليوم ثلاثة من قادة الحراك الشعبي الذي تشهده المدينة، بينهم الشيخ طالب ازْوَيّد العيساوي، إمام وخطيب جامع "البراء بن عازب" الواقع وسط المدينة.

وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا الليلة الماضية القادة الثلاثة. وتأتي عمليات الاغتيال هذه في وقت تدخل فيه المظاهرات والاعتصامات في الرمادي يومها المائة، حيث قدم إلى الساحة وفد عشائري من مدينة الحويجة شمالي العراق للتضامن مع المعتصمين، وللتأكيد على وحدة المطالب.

وندد المعتصمون بما وصفوها محاولات مشبوهة من قبل بعض السياسيين للتفاوض باسم المعتصمين تحقيقا لمكاسب شخصية.

كما يتواصل الاعتصام في مدينة الحويجة شمالي العراق منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وندد المعتصمون بما وصفوها مشاريع لتمزيق العراق تحت لافتة الفدرالية والأقاليم.

وجدد المعتصمون تمسكهم بوحدة العراق وأكدوا استمرارهم في الاعتصام السلمي حتى تستجيب الحكومة لحقوقهم المسلوبة، حسب تعبيرهم.

وزراء التيار الصدري
من جهة أخرى أعلنت كتلة الأحرار النيابية العراقية، التابعة للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، اليوم إنهاء مقاطعة وزرائها لجلسات مجلس الوزراء العراقي وحضورهم في جلسة المجلس يوم غد الثلاثاء.

البرلمان العراقي سيستضيف المالكي لسؤاله عن "الخروقات الأمنية" (الأوروبية)

وقال رئيس الكتلة، بهاء الأعرجي، في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان، إن هذا القرار بادرة حسن نية، ويأتي بعد استجابة الحكومة لأغلب مطالب التيار الصدري، خصوصا إعداد النظام الداخلي لمجلس الوزراء.

وأضاف أن اللجان الأمنية التي شكلتها الحكومة بشأن تأجيل الانتخابات في محافظتي الأنبار ونينوى أوصت بتنظيم الانتخابات في المحافظتين خلال الأسابيع الستة المقبلة.

وأشار الأعرجي إلى أن تعليق حضور وزراء كتلة التيار الصدري جلسات مجلس الوزراء لم يكن موقفا سياسيا، وإنما "لتقويم عمل المجلس"، موضحا أن وزراء التيار الصدري كانوا حاضرين في وزاراتهم وحريصين على تقديم الخدمات لأبناء شعبهم، رغم أنهم لم يحضروا جلسات مجلس الوزراء الأخيرة.

تأجيل لقاء المالكي
وكان أربعة وزراء من القائمة العراقية، بينهم نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، قرروا إنهاء مقاطعتهم جلسات مجلس الوزراء واستئناف حضورها، بينما لا يزال وزراء التحالف الكردستاني غائبين عن حضور هذه الجلسات وقالوا إنهم لا يزالون يتشاورون مع قياداتهم في أربيل، بشأن مسار العملية السياسية بالبلاد.

وفي السياق قررت رئاسة مجلس النواب العراقي، تأجيل استضافة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى ما بعد عشرة أيام، بعدما كان من المقرر أن تتم، اليوم الاثنين، لسؤاله عن "الخروقات الأمنية" التي شهدتها عدة مدن عراقية.

وقالت مصادر برلمانية إن التأجيل جاء استجابة لطلب بعض الكتل البرلمانية.

وكان الناطق الإعلامي باسم الحكومة أعلن أول أمس السبت أن المالكي لن يحضر الجلسة ويفضل عقد اجتماع مغلق مع رؤساء الكتل البرلمانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات