الرئاسة الفلسطينية أكدت ضرورة الالتزام بوحدة التمثيل الفلسطيني في أي مؤتمر (الفرنسية-أرشيف)

أكدت الرئاسة الفلسطينية ضرورة الالتزام بوحدة التمثيل الفلسطيني في أي مؤتمر، ورفضت ما ذكرته حركة حماس عن إذعان الرئاسة لضغوط أميركية وإسرائيلية كي لا تشارك في قمة عربية مصغرة دعت إليها قطر لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

يأتي هذا بينما يتصدر ملف المصالحة محادثات في القاهرة يجريها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ورئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية مع المسؤولين في مصر.

وقد بحث الوفد مع مدير جهاز الاستخبارات العامة المصري اللواء رأفت شحاتة خلال جلسة عقدت الأحد بالقاهرة، المصالحة الفلسطينية الشاملة وإعادة إعمار قطاع غزة والعلاقات بين القاهرة وحماس، في ظل اتهامات للأخيرة بالمسؤولية عن مقتل عناصر من الجيش المصري جنوب معبر رفح الحدودي أوائل أغسطس/آب 2012.

وضم الوفد المصري قادة من جهاز الاستخبارات العامة، بينما ضم وفد حماس هنية وعددا من الوزراء وكبار المسؤولين.

وتأتي زيارة وفد حركة حماس بعد أيام من دعوة دولة قطر إلى عقد قمة عربية مصغرة بالقاهرة لبحث تفعيل المصالحة الفلسطينية.

عزام الأحمد (يمين) نفى وجود ترتيبات
للقاءات بين فتح وحماس (الجزيرة-أرشيف)

لا لقاءات
في هذه الأثناء قال رئيس وفد حركة فتح إلى الحوار الوطني عزام الأحمد أمس الأحد إنه لا توجد ترتيبات لعقد لقاءات بين حركته وحركة حماس.

وتأتي هذه التصريحات بعد أخرى سبقتها لنمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبرتها حماس إجهاضا للمبادرة القطرية.

وأشار الأحمد في تصريح للإذاعة الفلسطينية الرسمية إلى عدم وجود لقاءات بين فتح وحماس في الوقت الحاضر لأنه لا مبرر لحدوثها.

وأضاف أن زيارة وفد حماس للقاهرة التي بدأت السبت تتعلق بما أسماها "الأزمة الكبيرة" مع مصر على خلفية وضع الحركة في قطاع غزة وقضيتي المعابر وأنفاق التهريب.

كما أكد عزام -وهو عضو باللجنة المركزية لحركة فتح- توقف اتصالات المصالحة حاليا، وتوقع استئنافها الأيام القادمة.

أبو زهري شكك في موقف فتح تجاه اقتراح قطر عقد قمة عربية للمصالحة (الجزيرة-أرشيف)

تشكيك
وكانت حماس قد شككت على لسان ناطقها الرسمي سامي أبو زهري بموقف فتح تجاه اقتراح تقدمت به قطر لعقد قمة عربية مصغرة تدفع تنفيذ المصالحة الفلسطينية وفق جداول زمنية محددة.

واتهم أبو زهري فتح بتقديم جهود عقد المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي على جهود المصالحة الفلسطينية، مشيرا إلى حدوث ذلك في ظل حملة اعتقالات واسعة ومستمرة تشنها فتح في صفوف كوادر وعناصر حماس في الضفة.

وكانت الرئاسة الفلسطينية قد اشترطت السبت مراعاة ما أسمته "التمثيل الفلسطيني الرسمي" في اقتراح الدوحة عقد قمة عربية مصغرة للمصالحة، إذ قال نمر حماد إن الدعوة إلى أي قمة عربية مصغرة يفترض بها تكريس وحدة التمثيل الفلسطيني، مؤكدا وجود مرجعية واحدة للشعب الفلسطيني، في إشارة إلى الرئيس عباس.

المصدر : الجزيرة + وكالات