اللواء سليم إدريس قال إن قواته لن تتمكن
من الإطاحة بالنظام دون دعم (الجزيرة)
سعى قائد في الجيش السوري الحر إلى إقناع الحكومات الأوروبية برفع حظر على الأسلحة عن المعارضة المسلحة ضد نظام بشار الأسد، قائلا إن المعارضة ستكون مسؤولة عن أي أسلحة تحصل عليها وقد تعيدها.

وحث رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر الأربعاء المجتمع الدولي على تسليح رجاله، وقال في أول زيارة للاتحاد الأوروبي إن قواته لن تتمكن من الإطاحة بالنظام دون دعم.

وقال العميد سليم إدريس أثناء اجتماع في بروكسل بحضور نواب من الاتحاد الأوروبي "نحتاج إلى السلاح والذخيرة لوقف القتل والدفاع عن أنفسنا وعن مواطنينا".

وأضاف أن "الشعب لا يفهم لماذا يكتفي المجتمع الدولي بمشاهدة الأخبار على شاشات التلفزيون، والحديث فقط في الإعلام، والقول إن ما يحدث ليس أمرا جيدا وإن على النظام التوقف وعلى بشار الأسد أن يرحل.. إنه لا يتحرك ولا يتعامل مع الأزمة.. ما نراه هو دعم ضعيف للغاية من الدول الغربية.. نريد تحركا فعليا".

وأوضح إدريس أنه لا يطالب بدعم عسكري فقط، وإنما أيضا بدعم إنساني يتم إرساله على الفور إلى المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة. كما طالب بتوفير "المزيد من الحماية" للاجئين السوريين الذين يصلون إلى الدول الأوروبية إلى حين تمكنهم من العودة.

من جهة ثانية حذر إدريس من تنامي نفوذ "جبهة النصرة" مع استمرار الصراع الدائر في سوريا وعدم حصول قواته على دعم دولي، وقال "إذا استمرت الأمور على ما هي عليه الآن ولم يسقط النظام فإن جبهة النصرة ستزداد قوة".

وأوضح أن الجبهة تجتذب المسلحين لأنها تتلقى دعما ولديها قدرات مالية، دون أن يوضح مصدرها، وحذر في الوقت نفسه من المبالغة في رد الفعل على الجبهة، وقال إنها "لا تمثل سوى 2 أو 3% من قوام المسلحين البالغ عددهم 300 ألف مقاتل".

وأكد إدريس أن المجموعة ليست جزءا من الجيش الحر، وأنه لا يوجد أي خطط قتالية بين الجانبين، ولكنه شدد على أن الحر لا يعارض مشاركتهم في القتال.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال الاثنين إن بلاده تريد ضمان وصول السلاح إلى "فئة معتدلة" من المعارضة السورية، وأكد في مؤتمر صحفي مع نظيره السعودي سعود الفيصل أن الرئيس بشار الأسد يدمر بلده وشعبه. وبدوره طالب الفيصل بحظر الأسلحة عن النظام الذي "يقتل شعبه".

هيغ: نعتزم تزويد مقاتلي المعارضة
بعربات مدرعة وسترات واقية (الفرنسية)

بريطانيا تدعم
على صعيد متصل أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الأربعاء أن بلاده تعتزم تزويد مقاتلي المعارضة السورية بعربات مدرعة وسترات واقية، واصفا ما يحدث في سوريا بأنه وصل إلى مرحلة "كارثية".

وأوضح هيغ أمام البرلمان أن لندن خصصت 20 مليون جنيه إسترليني لتوفير معدات غير قاتلة ولتدريب قوات المعارضة.

وشدد على أن تقديم المساعدة البريطانية "سيراعي المعايير بدقة وسيتم مراقبتها"، مشيرا إلى أنها تهدف إلى حماية الأرواح والتخفيف من حدة الكارثة الإنسانية ودعم الجماعات المعتدلة.

وأضاف أن الحكومة لا يوجد لديها أدنى شك في أن هذه المساعدات ضرورية ومناسبة وقانونية في ظل هذه المعاناة الإنسانية البالغة، موضحا أنه "لا يوجد بديل عملي لها".

المصدر : وكالات