هادي يطالب بحماية مؤتمر الحوار
آخر تحديث: 2013/3/7 الساعة 21:22 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/7 الساعة 21:22 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/25 هـ

هادي يطالب بحماية مؤتمر الحوار

 هادي سيقود شخصيا الحوار الوطني بموجب اتفاق انتقال السلطة (رويترز-أرشيف)

طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من القادة العسكريين والأمنيين حماية مؤتمر الحوار الوطني المزمع عقده يوم 18 مارس/آذار الجاري من "محاولات تخريبه"، وهدد باتخاذ إجراءات صارمة ضد من يهدد هذا الحوار الذي قال إنه يمثل "مناسبة وطنية وتاريخية واستثنائية".

جاء ذلك خلال ترأس هادي الخميس لاجتماع استثنائي للجنة الشؤون العسكرية والأمنية ناقش الترتيبات الأمنية مع اقتراب انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي سيقوده الرئيس شخصيا بموجب اتفاق نقل السلطة.

وقال هادي أمام لجنة الشؤون العسكرية والأمنية إنه يتعين على القادة العسكريين والأمنيين "توخي اليقظة والحذر ومراقبة أعداء أمن واستقرار اليمن ووحدته"، ودعا كل الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى "وضع الخطط اللازمة وتبادل المعلومات وتوحيد العمليات ورصد أي عنصر إرهابي أينما يكون في التراب اليمني".

وحذر الرئيس اليمني من أي تعطيل لإجراء مؤتمر الحوار الوطني، وقال إن "من يعترض من أجل التعطيل أو التخريب سيكون معروفاً سلفاً وستتخذ ضده إجراءات صارمة".

وأشاد بموقف المجتمع الدولي في رعاية مؤتمر الحوار، وقال إن زيارة أعضاء مجلس الأمن مؤخرا صنعاء هي رسالة واضحة مفادها "التصميم على خروج اليمن من الأزمة إلى بر الأمان وعدم انزلاقه إلى الحرب".

ومن المقرر أن تلتقي الأحزاب اليمنية في الـ18 من الشهر الجاري لإيجاد حلول لمشاكل البلد، ضمن ما اتفق عليه في مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي والتي قدم بموجبها الرئيس السابق علي عبد الله صالح استقالته مقابل الحصول على الحصانة، ورعت هذه المبادرة دول الخليج ودول غربية.

ويعقد مؤتمر الحوار الوطني في ظل رفض بعض أطراف الحراك الجنوبي المشاركة فيه، في وقت تشهد مدن الجنوب منذ أسابيع اضطرابات واحتجاجات يقودها خصوصا أنصار علي سالم البيض نائب الرئيس اليمني المخلوع، إضافة إلى دعوات مطالبة بخروج صالح من البلاد إلى حين انتهاء المرحلة الانتقالية. وقد كثف صالح مؤخرا تصريحاته ومواقفه الإعلامية.

اللواء علي محسن الأحمر أعلن دعمه الكامل للرئيس بشأن الحوار (أرشيف)

وسيناقش مؤتمر الحوار تسعة مواضيع رئيسية هي: الجنوب، والحوثيون، وهيكلة الدولة، وبناء النظام العادل، والإصلاح الدستوري، ودور الجيش في الحياة السياسية، والعدالة الانتقالية، والمصالحة، وحقوق الإنسان، وقضايا التنمية الاجتماعية والبيئية.

وسيتم تأليف تسع لجان على أن تتعامل كل واحدة مع موضوع معين، وستكون هناك أيضا مساحة في النقاش لحقوق المرأة وقضايا أخرى في كل هذه المواضيع.

دعم الأحمر
من جهة أخرى، أعلن اللواء علي محسن الأحمر -الذي كان انشق عن الرئيس المخلوع ويعتبر من اللاعبين الأكثر نفوذها في اليمن- دعمه الكامل لمساعي الرئيس هادي في شأن الحوار.

وشدد اللواء الأحمر -في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس- على "وجوب تنفيذ كافة القرارات التي يصدرها الرئيس هادي وعلى الأخص تلك الخاصة بهيكلة الجيش"، مع العلم أن هادي كان أصدر قرارات تنص على تفكيك الفرقة الأولى مدرعة الشهيرة التي يقودها الأحمر.

وقال الأحمر -وهو أيضا قائد المنطقة الشمالية الغربية في الجيش اليمني- "إن ما يجب أن يعيه الجميع هو أننا نقف في خندق واحد مع الرئيس هادي دعما لقراراته وشرعيته"، داعيا "كافة القوى السياسية والعسكرية والأمنية ومنظمات المجتمع المدني للاصطفاف إلى جانب الرئيس هادي ودعم قراراته وتوجهاته".

المصدر : وكالات

التعليقات